← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
820 · ص369 · ج2
رواه أحمد، وفيه بقية، ولم يصرح بالسماع. [مضى ١٢ - الجهاد/ ١١]. ١٨٣٧ - (١٢) [صحيح] وعن عمران بن حصينٍ رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "مَنْ حلَف على يمينٍ مَصْبورَةٍ كاذبَةٍ؛ فلْيتبوّأْ مقْعدَهُ مِنَ النارِ". رواه أبو داود والحاكم وقال: "صحيح على شرطهما". (قال الخطابي): "اليمينُ المصْبورَةُ: هي اللازمة لصاحبها من جهة الحكم، فيصبر من أجلها إلى أن يحبس، وهي يمين الصبر، وأصل الصبر الحبس، ومنه قولهم: قُتل فلان صبراً، أي: حبساً على القتل، وقهراً عليه" ١. ١٨٣٨ - (١٣) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بْنِ ثَعْلبَة: أنَّهُ أتى عبدَ الرحمن بنَ كعْبٍ بنِ مالكٍ وهو في إزارٍ جَرْدٍ ٢، فطاف خلف البيت ٣، قدِ التَبَبَ بِه، وهو أعْمى يُقادُ. قال: فسلَّمتُ عليه فقال: هلْ سمعتَ أباك ٤ يحدِّث بحديثٍ؟ قلتُ: لا أدري. قال: سمعتُ أباك يقولُ: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "مَنِ اقْتَطَع مالَ امْرِئٍ مسلمٍ بيمينٍ كاذبَةٍ، كانتْ نُكْتَةً سوْداءَ في قلْبِه لا يُغيِّرها شيءٌ إلى يومِ القِيامَةِ".
١ "معالم السنن" (٤/ ٣٥٥). ٢ الأصل: "خز"، والتصحيح من "المستدرك" (٤/ ٢٩٤)، وقد اختصر المؤلف منه شيئاً من أوله، قال الناجي: وهو بفتح الجيم وتسكين الراء: أي متجرد. ٣ الأصل: "ذي طاق خلق"، والظاهر أنه خطأ من بعض النساخ، والتصحيح من "المستدرك"، وهو مخرج في "الصحيحة" (٣٣٦٤)، ولم يتنبه له المعلقون الثلاثة أيضاً! ٤ يعني ثعلبة بن أبي صُعير. قال الدارقطني: "لثعلبة صحبة، ولابنه عبد الله رؤية"، وقد اختلفوا في اسمه اختلافاً كثيراً، وله حديث آخر في "السنن"، وهو في "صحيح أبي داود" برقم (١٤٣٤).