← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
699 · ص240 · ج2
إلا الله، واللهُ أكبرُ)؛ فإنَّهُنَّ يأْتينَ يومَ القيامة مُجنباتٍ ومُعقِّباتٍ، وهُنَّ الباقياتُ الصالحاتُ". رواه النسائي -واللفظ له-، والحاكم والبيهقي، وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم". وكذا رواه الطبراني في الأوسط، وزاد: "ولا حول ولا قوة إلا بالله". ١ (جُنَّتكم) بضم الجيم وتشديد النون؛ أي: ما يستركم ويقيكم. و (مجنَّبات) بفتح النون؛ أي: مقدمات أمامكم. وفي رواية الحاكم "منجيات" بتقديم النون على الجيم. ورواه في "الصغير" من حديث أبي هريرة، فجمع بين اللفظين فقال: "ومنجيات ومجنبات". وإسناده جيد قوي. و (معقَّبات) بكسر القاف المشددة؛ أي: تعقبكم وتأتي من ورائكم. ١٥٦٨ - (٣٢) [صحيح] وعَنِ النعمان بنِ بشيرٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنَّ ممَّا تذكرونَ مِنْ جلالِ الله؛ التسبيحُ والتهليلُ والتحميدُ، ينعطِفنَ حوْلَ العرْشِ، لهُنَّ دوِيٌّ كدويِّ النَّحْلِ، تُذَكَّر بصاحِبِها. أما يُحِبُّ أحدُكُمْ أنْ يكونَ لَهُ -أو لا يزال لَهُ- مَنْ يُذكَّر به". رواه ابن أبي الدنيا وابن ماجه -واللفظ له-، والحاكم وقال:
١ هذا السطر كان في الأصل بعد قوله: "بتقديم النون على الجيم"، فنقلته إلى هنا، لأنه اللائق به كما هو ظاهر.