← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
671 · ص210 · ج2
"آللهِ ١ ما أجلسكم إلا ذلك". قالوا: اللهِ ٢ ما أجلسنا إلا ذلك. قال: "أما إني لم أَستحلفكم تَهْمَةً لكم، ولكنه أتاني جبرائيل فأخبرني أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة". رواه مسلم والترمذي والنسائي. ١٥٠٤ - (٣) [صحيح لغيره] وعنه [يعني أنس بن مالكٍ رضي الله عنه] أيضاً عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله عز وجل لا يريدون بذلك إلا وجهه؛ إلا ناداهم منادٍ من السماء: أن قوموا مغفوراً لكم، قد بُدِّلَتْ سيئاتُكم حسناتٍ". رواه أحمد، ورواته محتج بهم في "الصحيح"؛ إلا ميمون المرائي -بفتح الميم والراء بعدها ألف- نسبة إلى امرئ القيس ٣، وأبو يعلى والبزار والطبراني. ١٥٠٥ - (٤) [صحيح لغيره] ورواه البيهقي من حديث عبد الله بن مغفل. ٤ ١٥٠٦ - (٥) [صحيح لغيره] ورواه الطبراني عن سهل بن الحنظلية قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما جلس قوم مجلساً يذكرون الله عز وجل فيه فيقومون؛ حتى يقال لهم: قوموا قد غفر الله لكم، وبُدِّلَتْ سيئاتُكم حسناتٍ".
١ بهمزة ممدودة على الاستفهام، والثاني بلا مد، والهاء فيهما مكسورة على المشهور وعند الجمهور. قاله الناجي. ووقع في الأصل ممدوداً في الموضعين! وتبعه عمارة والمعلقون الثلاثة!! ٢ بهمزة ممدودة على الاستفهام، والثاني بلا مد، والهاء فيهما مكسورة على المشهور وعند الجمهور. قاله الناجي. ووقع في الأصل ممدوداً في الموضعين! وتبعه عمارة والمعلقون الثلاثة!! ٣ قال الناجي: "وهم بطن من مضر. وكان ينبغي أن يقول: (إلا ميموناً)؛ إذ هو مصروف". ٤ قلت: له عند البيهقي في "الشعب" لفظان هذا أحدهما، والآخر يأتي في آخر الباب التالي، هو مخرج في "الصحيحة" (٢٥٥٧).