← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
624 · ص157 · ج2
"غدّة كغدّة البعير، المقيم بها كالشهيد، والفارّ منها كالفارّ من الزحف". رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني. [حسن لغيره] وفي رواية لأبي يعلى: أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "وخزةٌ تصيب أمتي من أعدائهم من الجن كغُدَّة الإبل، من أقام عليها كان مرابطاً، ومن أصيب به كان شهيداً، ومن كفر منه كان كالفار من الزحف". [حسن لغيره] ورواه البزار، وعنده: قلت: يا رسول الله! هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: "يشبه الدمل، يخرج في الآباط والمَراقِّ ١، وفيه تزكية أعمالهم، وهو لكل مسلم شهادة". (قال المملي) رضي الله عنه: "أسانيد الكل حسان ٢ ". ١٤٠٩ - (٢٢) [صحيح لغيره] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول في الطاعون: "الفارّ منه كالفارّ من الزحف، ومن صبر فيه كان له أجر شهيد". رواه أحمد والبزار والطبراني، وإسناد أحمد حسن. ١٤١٠ - (٢٣) [صحيح] وعن أبي إسحاق السبيعي قال: قال سليمان بن صرَدٍ لخالد بن عُرفطة أو خالد لسليمان ٣: أما سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
١ (المراق) بتشديد القاف: ما رقَّ من أسفل البطن ولان، ولا واحد له، وميمه زائدة. كذا في "النهاية". ٢ قلت: ليس كذلك كما بينه الناجي (١٤٣/ ٢)، لكن الحديث حسن بمجموع الطرق، ولذلك خرجته في "الصحيحة" (١٩٢٨). ٣ الأصل: "ابن سليمان"، وكذا في نسخة عمارة وغيرها. وهو خطأ فاحش، وهو من تحريف النساخ كما بينه الناجي رحمه الله (١٤٣/ ٢ - ١٤٤/ ١). وهو مما غفل عنه المعلقون الثلاثة!