← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
383 · ص525 · ج1
وقوله: "رابح"؛ روي بالباء الموحدة وبالياء المثناة تحت. ٨٧٦ - (٢١) [صحيح] و [رواه يعني حديث أبي ذر الذي في "الضعيف" هنا] ابن حبان في "صحيحه" أطول منه بنحوه، والحاكم ويأتي لفظه إنْ شاء الله تعالى. ١ [حسن صحيح] ورواه ٢ البيهقي، ولفظه في إحدى رواياته قال: سألت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ماذا يُنجي العبدَ من النار؟ قال: "الإيمان بالله". قلت: يا نبيَّ الله! مع الإيمان عمل؟ قال: "أنْ ترضخَ مما خوَّلك ٣ الله، و ٤ ترضخ مما رزقك الله". قلت: يا نبيَّ الله! فإن كان فقيراً لا يجد ما يرضخ؟ قال: "يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر". قلت: إنْ كان لا يستطيع أن يأمر بالمعروف، ولا ٥ ينهى عن المنكر؟ قال: "فليُعِنِ الأخرق" ٦. قلت: يا رسول الله! أرأيت، إنّ كان لا يحسن أن يصنع؟ قال: فلْيُعِنْ مظلوماً". قلت: يا نبيَّ الله! أرأيت إنْ كان ضعيفاً لا يستطيع أنْ يُعين مظلوماً؟ قال: ما تُريد أنْ تَتْركَ لصاحبك من خير؟ ليُمْسكْ أذاه عن الناسِ".
١ في (٢١ - الحدود/ ١ - الترغيب في الأمر بالمعروف). ٢ الأصل: "وروى"، ولعل الأصوب ما أثبتُّه. ٣ أي: أعطاك، و (الرضخ): العطية أي: تعطي مما ملكك الله. ٤ قال الناجي (١١٦/ ٢): "كذا وجد بإسقاط الألف بين اللفظتين، (يعني: "خولك" و"ترضخ")، ولا بد منه، فإنَّ الراوي شك هل قال: هذا أو هذا. وهو ظاهر". ٥ لعل (لا) مقحمة هنا. ٦ أي: جاهل لم يكن بيده صنعة يكتسب بها.