383 · ص525 · ج1
وقوله: "رابح"؛ روي بالباء الموحدة وبالياء المثناة تحت.
٨٧٦ - (٢١) [صحيح] و [رواه يعني حديث أبي ذر الذي في "الضعيف" هنا] ابن حبان في "صحيحه" أطول منه بنحوه، والحاكم ويأتي لفظه إنْ شاء الله تعالى. ١
[حسن صحيح] ورواه ٢ البيهقي، ولفظه في إحدى رواياته قال:
سألت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ماذا يُنجي العبدَ من النار؟ قال:
"الإيمان بالله".
قلت: يا نبيَّ الله! مع الإيمان عمل؟ قال:
"أنْ ترضخَ مما خوَّلك ٣ الله، و ٤ ترضخ مما رزقك الله".
قلت: يا نبيَّ الله! فإن كان فقيراً لا يجد ما يرضخ؟ قال:
"يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر".
قلت: إنْ كان لا يستطيع أن يأمر بالمعروف، ولا ٥ ينهى عن المنكر؟ قال:
"فليُعِنِ الأخرق" ٦.
قلت: يا رسول الله! أرأيت، إنّ كان لا يحسن أن يصنع؟ قال: فلْيُعِنْ مظلوماً".
قلت: يا نبيَّ الله! أرأيت إنْ كان ضعيفاً لا يستطيع أنْ يُعين مظلوماً؟ قال: ما تُريد أنْ تَتْركَ لصاحبك من خير؟ ليُمْسكْ أذاه عن الناسِ".
١ في (٢١ - الحدود/ ١ - الترغيب في الأمر بالمعروف).
٢ الأصل: "وروى"، ولعل الأصوب ما أثبتُّه.
٣ أي: أعطاك، و (الرضخ): العطية أي: تعطي مما ملكك الله.
٤ قال الناجي (١١٦/ ٢): "كذا وجد بإسقاط الألف بين اللفظتين، (يعني: "خولك" و"ترضخ")، ولا بد منه، فإنَّ الراوي شك هل قال: هذا أو هذا. وهو ظاهر".
٥ لعل (لا) مقحمة هنا.
٦ أي: جاهل لم يكن بيده صنعة يكتسب بها.