← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
187 · ص298 · ج1
٤١٩ - (٥) [حسن لغيره] وعن أبيِّ بن كعبٍ رضي الله عنه قال: صلّى بنا رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يوماً الصبحَ فقال: "أَشاهِدٌ فلان؟ ". قالوا: لا. قال: "أَشاهِدٌ فلان؟ ". قالوا: لا. قال: "إنَّ هاتين الصلاتين أثقلُ الصلواتِ على المنافقين، ولو تَعلمون ما فيهما لأتيتمُوهما ولو حَبْواً على الرُّكَب. . . " الحديث. رواه أحمد، وابن خزيمة وابن حِبّان في "صحيحيهما"، والحاكم. وتقدم بتمامه في "كثرة الجماعة". [مضى قريباً ١٧ - باب]. ٤٢٠ - (٦) [صحيح لغيره] وعن سَمُرَةَ بن جُندبٍ رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "مَن صلّى الصُّبحَ ١ فهو في ذِمَّة اللهِ". رواه ابن ماجه بإسناد صحيح. ٤٢١ - (٧) [صحيح لغيره] ورواه أيضاً من حديث أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه. وزاد فيه: "فلا تَخفِروا الله في عَهده، فمَن قَتَلَهُ طَلَبَة اللهُ حتى يَكُبَّه في النَّارِ على وَجهه". رواه مسلم من حديث جندب، وتقدَّم في " [١٣ - باب] الصلوات الخمس". (يُقال:) (أخفرْتُ الرجل) بالخاء المعجمة؛ إذا نقضت عهده.
١ في الأصل والمخطوطة زيادة "في جماعة" فحذفتُها لأنها ليست عند ابن ماجه، ولا عند أحمد (٥/ ١٠) أيضاً والطبراني (٧/ ٢٦٦ - ٢٦٧)، وغفل عنها الغافلون الثلاثة -كعادتهم- فأثبتوها! وزاد الطبراني: "فلا تخفروا الله تبارك وتعالى في ذمّته". أخرجاه كابن ماجه من طريق الحسن عن سمرة، وكذلك ليست هي في حديث أبي بكر الصديق ولا في حديث جندب اللذين بعده.