1544 · ص442 · ج3
رؤُوسُهم، الدَّنِسَةُ ثِيابُهم، لا يَنْكِحونَ المنعَّماتِ، ولا يَحْضُرونَ السُّدَدَ -يعني أبوابَ السُلْطان-[الذين يُعطون كل الذي عليهم، ولا يُعْطَون كل الذي لهم] ١ ".
رواه الطبراني، وإسناده حسن في المتابعات.
(الأكاويب): جمع كوب، وهو كوب لا عروة له، وقيل: لا خرطوم له، فإذا كان له خرطوم فهو إبريق.
٣٦١٨ - (٦) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"ما بينَ ناحِيتَيْ حَوْضي كما بينَ (صَنْعاءَ) و (المدينَةِ) ".
[صحيح] وفي رواية:
"مثلَ ما بين (المدينَةِ) و (عَمَّانَ) ".
[صحيح] وفي رواية:
"تُرى فيه أباريقُ الذهبِ والفِضَّةِ كعددِ نجومِ السماءِ".
[صحيح] زاد في رواية:
"أوْ أكثرَ مِنْ عَددِ نُجومِ السماءِ".
رواه البخاري ومسلم وغيرهما ٢.
٣٦١٩ - (٧) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"أعطيتُ الكَوْثرَ، فضرْبتُ بيدي فإذا هِيَ مِسْكَةٌ ذَفِرَةٌ ٣، وإذا حَصْباؤُها
١ سقطت من الأصل، واستدركتها من "المعجم الكبير" (٨/ ١٤٠/ ٧٥٤٦)، و"مجمع الزوائد" (١٠/ ٣٦٦).
٢ قال الناجي رحمه الله: "هذه الألفاظ كلها لمسلم، ولفظ البخاري: "إن قدر حوضي كما بين (أيلة) و (صنعاء) من اليمن، وإن فيه أباريق كعدد نجوم السماء".
٣ أي: طيبة الريح.