← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1544 · ص442 · ج3
رؤُوسُهم، الدَّنِسَةُ ثِيابُهم، لا يَنْكِحونَ المنعَّماتِ، ولا يَحْضُرونَ السُّدَدَ -يعني أبوابَ السُلْطان-[الذين يُعطون كل الذي عليهم، ولا يُعْطَون كل الذي لهم] ١ ". رواه الطبراني، وإسناده حسن في المتابعات. (الأكاويب): جمع كوب، وهو كوب لا عروة له، وقيل: لا خرطوم له، فإذا كان له خرطوم فهو إبريق. ٣٦١٨ - (٦) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ما بينَ ناحِيتَيْ حَوْضي كما بينَ (صَنْعاءَ) و (المدينَةِ) ". [صحيح] وفي رواية: "مثلَ ما بين (المدينَةِ) و (عَمَّانَ) ". [صحيح] وفي رواية: "تُرى فيه أباريقُ الذهبِ والفِضَّةِ كعددِ نجومِ السماءِ". [صحيح] زاد في رواية: "أوْ أكثرَ مِنْ عَددِ نُجومِ السماءِ". رواه البخاري ومسلم وغيرهما ٢. ٣٦١٩ - (٧) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "أعطيتُ الكَوْثرَ، فضرْبتُ بيدي فإذا هِيَ مِسْكَةٌ ذَفِرَةٌ ٣، وإذا حَصْباؤُها
١ سقطت من الأصل، واستدركتها من "المعجم الكبير" (٨/ ١٤٠/ ٧٥٤٦)، و"مجمع الزوائد" (١٠/ ٣٦٦). ٢ قال الناجي رحمه الله: "هذه الألفاظ كلها لمسلم، ولفظ البخاري: "إن قدر حوضي كما بين (أيلة) و (صنعاء) من اليمن، وإن فيه أباريق كعدد نجوم السماء". ٣ أي: طيبة الريح.