1540 · ص437 · ج3
(المكدوش) بشين معجمة: هو المدفوع في نار جهنم دفعا عنيفاً.
(الحُمَم) بضم الحاء المهملة وفتح الميم: جمع (حممة)، وهي الفحمة. وبقية غريبه تقدم. [في آخر حديث أبي هريرة الذي قبله].
٣٦١٢ - (٢١) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال:
كنا عند رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فضَحِكَ، فقال:
"هل تدرونِ ممَّ أضْحَكُ؟ ".
قلنا: الله ورسولُه أعلمُ. قال:
"منْ مخاطَبةِ العبد ربَّه؛ يقولُ: يا ربِّ! ألَمْ تُجِرْني مِنَ الظُّلْمِ؟ يقول: بلَى. فيقولُ: إنِّي لا أجيَزُ ١ على نفْسي شاهِداً إلا مني. فيقولُ: {كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا}، وبالكرامِ الكاتِبين شُهوداً. -قال:- فيُخْتَم على فيهِ، ويقالُ لأَرْكانِه: انْطِقي. فتَنْطِقُ بأعْمالِه، ثُمَّ يُخَلَّى بينَهُ وبينَ الكَلامِ، فيقولُ: بُعْداً لكُنَّ وسُحْقاً؛ فعَنْكُنَّ كنتُ أناضِلُ".
رواه مسلم.
(أناضل) بالضاد المعجمة: أجادل وأخاصم وأدافع.
١ هنا في الأصل زيادة (اليوم)، ولا أصل لها في "مسلم" (٨/ ٢١٧)، ولا عند غيره ممن أخرج الحديث، كالنسائي في "الكبرى" (٦/ ٥٠٨)، والبيهقي في "الأسماء" (ص ٢١٧)، وغفل عنها الجهلة -كالعادة- فأثبتوها!