1529 · ص416 · ج3
٣٥٨٦ - (١١) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} قال:
"يقومُ أحَدُهم في رَشْحِهِ إلى أنْصافِ أُذُنَيْهِ".
رواه البخاري، ومسلم واللفظ له.
ورواه الترمذي مرفوعاً وموقوفاً ١، وصحح المرفوع.
٣٥٨٧ - (١٢) [صحيح] وعن المقداد رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقولُ:
"تدنو الشمسُ يومَ القِيامَةِ مِنَ الخَلْقِ، حتّى تكونَ مِنْهُم كمقدْارِ ميلِ. -قال سُلَيمِ ٢ بن عامر: فوالله ما أدْري ما يَعني بالمِيل؟ مسافةَ الَأَرْضِ أوَ المَيلَ التي تُكْحَلُ به العينُ؟ قال:- فَيكونُ الناسُ على قدرِ أعْمالِهِم في العَرقِ، فمنْهُم مَنْ يكونُ إلى كَعْبَيْه، ومنهُمْ مَنْ يكونُ إلى رُكْبَتَيْهِ، ومنْهُمْ مَنْ يكونُ إلى حَقْوَيهِ، ومنهم مَنْ يُلْجِمُهَ العَرقُ إلْجاماً"، وأشارَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بيده إلى فِيْهِ.
رواه مسلم.
٣٥٨٨ - (١٣) [صحيح] وعن عقبة بن عامرٍ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله يقول:
"تَدْنو الشمسُ مِنَ الأرْضِ فيعْرَقُ الناسُ، فمِنَ الناسِ مَنْ يبلُغ عَرَقُه عَقِبَيْهِ، ومنهم مَنْ يبلُغُ [إلى] نصْفِ السَّاقِ، ومنهم مَنْ يبلُغُ إلى رُكْبتَيْه، ومنهم مَنْ يبلُغ العَجُزَ، ومنهم مَنْ يبلُغُ الخاصِرَةَ، ومنهم مَنْ يبلُغ منْكِبيْهِ، ومنهم مَنْ يبلغٌ عُنُقَهُ، ومنهم مَنْ يبلُغُ وسطَ فيهِ ٣، -وأشار بيده فألْجَمها فاهُ،
١ قوله: "وموقوفاً" فيه نظر بينته في "التعليق الرغيب".
٢ بضم أوله كما في "الخلاصة" وغيره. وفتحه خطأ كما وقع في طبعة عمارة، وطبعة مقلديها الثلاثة!
٣ انظر التعليق التالي.