← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1510 · ص391 · ج3
"نعم، عذابُ القبْرِ حَقٌّ". قالَتْ: فما رأيتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بعدُ صلَّى صَلاةً إلا تَعوَّذَ مِنْ عَذابِ القَبْرِ". رواه البخاري ومسلم. ٣٥٤٨ - (٣) [حسن صحيح] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إنَّ الموْتَى لَيُعَذَّبونَ في قبورِهمْ، حتى إنَّ البهائم لَتَسْمَعُ أصْواتَهُم". رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد حسن ١. ٣٥٤٩ - (٤) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لولا أنْ لا تدافَنوا لَدعْوتُ الله أنْ يُسْمِعَكُمْ عذابَ القَبرِ". رواه مسلم. ٣٥٥٠ - (٥) [حسن] وعن هانئٍ مولى عثمان بن عفان قال: كان عثمانُ رضيَ الله عنه إذا وقَفَ على قبرٍ بَكى حتى يَبُلَّ لحْيَتَهُ، فقيلَ له: تذْكُرُ الجنَّةَ والنارَ فلا تَبْكي، وتبكي من هذا ٢؟ فقال: إنِّي سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "القبرُ أوَّلُ ٣ منازِل الآخِرْةِ، فإنْ نَجا منه فما بعْدَهُ أيْسَرُ مهُ، وإنْ لَمْ يَنْجُ منه فما بَعْدَهُ أشَدُّ".
١ في أكثر النسخ: (صحيح حسن) كما في "العجالة"، وقال: "وفي بعضها (حسن) فقط، وهو الأشبه". قد يكون كذلك، ولكنه بلا شك صحيح لغيره، فإن له شواهد معروفة، وقد خرجته في "الصحيحة" (١٣٧٧). ٢ الأصل: (وتذكر القبر فتبكي)، والتصحيح من الترمذي (٣٣٠٩). ٣ الأصل هنا: (منزلٍ من)، والتصحيح من الترمذي.