← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1475 · ص355 · ج3
٧ - (الترغيب في عيادة المرضى وتأكيدها، والترغيب في دعاء المريض). ٣٤٦٧ - (١) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "حقُّ المسْلمِ على المسلمِ خمْسٌ: ردُّ السلامِ، وعيادَةُ المريضِ، واتِّباعُ الجَنائز، وإجابَةُ الدعْوةِ، وتشْميتُ العاطِسِ". رواه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه. [صحيح] وفي رواية لمسلم: "حقُّ المسلم على المسْلم سِتٌّ". قيلَ: وما هُنَّ يا رسولَ الله؟ قال: "إذا لَقِيتَهُ فسلمْ عليه، وإذا دَعاك فأجبْهُ، وإذا اسْتَنْصَحكَ فانصَحْ له، وإذا عَطسَ فحمِدَ الله فشمِّتْهُ ١، وإذا مرِضَ فعُدْهُ، وإذا ماتَ فاتَّبِعْهُ". ورواه الترمذي والنسائي بنحو هذا. [مضى ٢٣ - الأدب/ ٥]. ٣٤٦٨ - (٢) [صحيح] وعنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنَّ الله عزَّ وجلَّ يقولُ يومَ القِيامَةِ: يا ابْنَ آدَم! مرِضْتُ فلَمْ تَعُدْني ٢. قال: يا ربِّ! كيفَ أعودُك وأنْتَ ربُّ العالمَينَ؟ قال: أما علِمْتَ أنَّ عبْدي فلاناً مرِضَ فلَمْ تَعُدْه؟ أما عَلِمْتَ أنَّك لوْ عُدْتَهُ لوجَدْتَني عنده؟ يا ابْنَ آدَم! اسْتَطْعَمْتُكَ فلم تُطْعِمني. قال: يا ربِّ! وكيفَ أُطْعِمُكَ
١ وفي رواية للبخاري: "فحق على كل مسلم سمعه أن يشمِّتهُ". انظر "فتح الباري" (١٠/ ٥٥٠). وهذا نص في أن التشميت ليس من فروض الكفاية، بل هو فرض عين على كل من سمع حَمْدَه. ٢ أضاف المرض إليه، والمراد العبد تشريفاً له وتقريباً. كما تقدم هناك.