1475 · ص355 · ج3
٧ - (الترغيب في عيادة المرضى وتأكيدها، والترغيب في دعاء المريض).
٣٤٦٧ - (١) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"حقُّ المسْلمِ على المسلمِ خمْسٌ: ردُّ السلامِ، وعيادَةُ المريضِ، واتِّباعُ الجَنائز، وإجابَةُ الدعْوةِ، وتشْميتُ العاطِسِ".
رواه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه.
[صحيح] وفي رواية لمسلم:
"حقُّ المسلم على المسْلم سِتٌّ".
قيلَ: وما هُنَّ يا رسولَ الله؟ قال:
"إذا لَقِيتَهُ فسلمْ عليه، وإذا دَعاك فأجبْهُ، وإذا اسْتَنْصَحكَ فانصَحْ له، وإذا عَطسَ فحمِدَ الله فشمِّتْهُ ١، وإذا مرِضَ فعُدْهُ، وإذا ماتَ فاتَّبِعْهُ".
ورواه الترمذي والنسائي بنحو هذا. [مضى ٢٣ - الأدب/ ٥].
٣٤٦٨ - (٢) [صحيح] وعنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"إنَّ الله عزَّ وجلَّ يقولُ يومَ القِيامَةِ: يا ابْنَ آدَم! مرِضْتُ فلَمْ تَعُدْني ٢.
قال: يا ربِّ! كيفَ أعودُك وأنْتَ ربُّ العالمَينَ؟ قال: أما علِمْتَ أنَّ عبْدي فلاناً مرِضَ فلَمْ تَعُدْه؟ أما عَلِمْتَ أنَّك لوْ عُدْتَهُ لوجَدْتَني عنده؟
يا ابْنَ آدَم! اسْتَطْعَمْتُكَ فلم تُطْعِمني. قال: يا ربِّ! وكيفَ أُطْعِمُكَ
١ وفي رواية للبخاري: "فحق على كل مسلم سمعه أن يشمِّتهُ". انظر "فتح الباري" (١٠/ ٥٥٠). وهذا نص في أن التشميت ليس من فروض الكفاية، بل هو فرض عين على كل من سمع حَمْدَه.
٢ أضاف المرض إليه، والمراد العبد تشريفاً له وتقريباً. كما تقدم هناك.