← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1405 · ص284 · ج3
دَراهم، فقالت: ارْفَعْ بصَرك إلى جارِيَتي، انْطرْ إليْها فإنَّها تُزهَى ١ أنْ تَلْبِسَه في البيْتِ، وقد كان لي منْهُنَّ دِرْعٌ على عَهْدِ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فما كانَتِ امْرأَةٌ تُقَيِّنُ ٢ بالمَدينَةِ إلا أرْسلَت إليَّ تَسْتَعيرُه. رواه البخاري. ٣٢٩٢ - (٨٠) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: تُوفِّيَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وما في بيتي من ٣ شيْءٍ يأكُله ذو كَبِدٍ إلا شَطْرُ شعيرٍ في رَفٍّ لي، فأكَلْتُ منهُ حتَّى طالَ عليَّ، فكِلْتُه فَفَنِيَ. رواه البخاري ومسلم والترمذي. ٣٢٩٣ - (٨١) [صحيح] وعن عمرو بن الحارث رضي الله عنه قال: "ما تَرك رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عنْد مَوْتهِ درْهماً ولا دِيناراً ولا عبْداً ولا أَمَةً ولا شيْئاً؛ إلا بَغْلَتهُ البَيضاءَ التي كانَ يرْكَبُها، وسلاحَهُ، وأرْضاً جعَلها لابْنِ السبيلِ صدَقةً". رواه البخاري. ٣٢٩٤ - (٨٢) [صحيح] وعن عُلَيِّ بْنِ رَباحٍ قال: سمعتُ عمْرَو بْنَ العاصي رضي الله عنه يقول: لقد أصْبَحْتم وأمْسَيْتُم تَرْغَبون فيما كانَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَزهَدُ فيه،
١ بضم أوله، أي: تأنف وتتكبر. وهو من الحروف التي جاءت بلفظ البناء للمفعول، وإن كانت بمعنى الفاعل مثل (عُني) بالأمر "فتح". وكان الأصل (تزهو). ٢ أي: تزين لزفافها، و (التقيين): التزيين. ٣ الأصل: (ليس عندي)، والتصويب من البخاري (٣٠٩٧)، وكذا رواه ابن ماجه (٣٣٤٥)، ولفظ مسلم (٨/ ٢١٨): "رفي" مكان "بيتي"، وهو رواية للبخاري (٦٤٥١)، والترمذي نحوه (٢٤٦٩)، وصححه، وكذا ابن حبان (٨/ ١١٠/ ٦٣٨١).