← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1399 · ص277 · ج3
قالتْ: فأمْسكَ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقطَعتُ، قال: فيقولُ الذي تُحدِّثهُ: هذا على غيرِ مِصْباح؟ [قالتْ عائشةُ: إنَّه لَيأْتي على آلِ محمَّدٍ الشهرُ ما يخْتَبِزَونَ خُبْزاً، ولا يطْبُخون قدراً] ١ ". رواه أحمد، ورواته رواة "الصحيح". والطبراني وزاد: فقلتُ: يا أمّ المؤْمنين! على [غيرِ] مصْباحٍ؟ قالتْ: لو كان عندَنا دُهْنُ مصباحٍ لأكَلْناه ٢. ٣٢٧٧ - (٦٥) [صحيح] وعن عروة عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها كانت تقول: والله يا ابْنَ أختي! إنْ كنّا لنَنْظُر إلى الهلالِ، ثمَّ الهلالِ، ثمَّ الهلالِ؛ ثلاثَة أهِلَّةٍ في شهْرَيْن، وما أُوقدَ في أبْياتِ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نارٌ. قلتُ: يا خالة! فما كان يُعِيشُكُم؟ قالتْ: الأسْوَدان: التمرُ والماءُ، إلا أنَّه كان لِرسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جيرانٌ منَ الأنْصارِ، وكانَتْ لهم مَنايحُ، فكانوا يُرْسِلونَ إلى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ ألْبانِها، فيَسْقِينَاه". رواه البخاري ومسلم. ٣٢٧٨ - (٦٦) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها قالتْ: مَنْ حدَّثكُم أنّا كنّا نشْبَعُ مِنَ التمْرِ فقد كَذَبَكُم؛ فلمَّا افْتَتَحَ رسولُ الله
١ زيادة من "المسند" (٦/ ٩٤) لا أدري لم أسقطها المؤلف، وهي موضع الشاهد. ٢ قلت: هذه الزيادة عند أحمد أيضاً (٦/ ٢١٧) في رواية، وفيها كالتي قبلها لفظة (غير)، وسقطت من رواية الطبراني، يعني في "الأوسط" (٩/ ٤٠٣)، ولذلك جعلتها بين معكوفتين، ووقعت في الأصل في قوله بعدُ: ". . . غير مصباح لأكلناه"! وهو خطأ واضح.