← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1393 · ص271 · ج3
"هُمُ الأَخْسَرونَ ورَبِّ الكَعْبَةِ". قال: فجئْتُ حتى جلَسْتُ، فلَمْ أتقَارَّ ١ أنْ قُمْتُ، فقلتُ: يا رسول الله! فِداكَ أبي وأمِّي، مَنْ هُمْ؟ قال: "هُم الأكْثَرون أمْوالاً، إلا مَنْ قال هكذا، وهكذا، وهكذا -مِنْ بَيْنِ يديْه، ومِنْ خَلْفه، وعَنْ يَمينِه، وعَنْ شِمالِهِ-، وقليلٌ ما هُمْ" الحديث. [حسن] ورواه ابن ماجه مختصراً: "الأكْثَرونَ هُم الأَسْفَلونَ يومَ القِيامَةِ، إلا مَنْ قال هكذا، وهكذا". ٢ ٣٢٦١ - (٤٩) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنتُ أمْشي مَعَ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في نَخْلٍ لِبَعْضِ أهْلِ المدينَةِ، فقال: "يا أبا هريرة! هلَكَ المكْثِرونَ إلا مَنْ قال هكذا، وهكذا، وهكذا -ثلاثَ مَرَّاتٍ، حثا بكفَّيْهِ عَنْ يَمينِه، وعنْ يَسارِه، ومِنْ بيْنِ يدَيْهِ- وقليلٌ ما هُمْ" الحديث. رواه أحمد، ورواته ثقات، وابن ماجه بنحوه. ٣٢٦٢ - (٥٠) [صحيح لغيره] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "نحن الآخِرون ٣، الأوَّلونَ يومَ القِيامَةِ، وإنَّ الأكْثَرينَ همُ الأسْفَلونَ، إلا مَنْ قالَ هكذا، وهكذا -عَنْ يَمينِه؛ وعنْ يَسارِه، ومِنْ خَلْفِهِ، وبيْنَ يَديْهِ، ويَحْثي بثَوبه-". رواه ابن حبان في "صحيحه". [صحيح لغيره] ورواه ابن ماجه باختصار، وقال في أوله:
١ أي: لم ألبث. أصله (أتقارر)، فأدغمت الراء في الراء. ٢ في آخر الحديث زيادة: "وكسبه من طيب"، فحذفتها لشذوذها، ومخالفتها لطرق الحديث الأخرى، وهي مخرجة في "الصحيحة" (١٧٦٦)، وفاتني هناك التنبيه على شذوذها، فليستدرك. ٣ أي: ظهوراً في الدنيا، (الأولون يوم القيامة) أي: دخولاً الجنة، وقد جاء هذا نصاً عن أبي هريرة في مسلم (٣/ ٧).