← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1386 · ص264 · ج3
٣٢٤٠ - (٢٨) [صحيح لغيره] وعن سهل بن سعدٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لَوْ كانَتِ الدنْيا تَعدِلُ عندَ الله جَناحَ بَعوضَةٍ، ما سَقى كافِراً مِنْها شُرْبَةَ ماءٍ". رواه ابن ماجه، والترمذي، وقال: "حديث حسن صحيح". ٣٢٤١ - (٢٩) [صحيح] وعن سلمان رضي الله عنه قال: جاءَ قومٌ إلى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقالَ لَهُمْ: "ألَكُمْ طَعامٌ؟ ". قالوا: نَعَمْ. قال: "فلكُمْ شرابٌ؟ ". قالوا: نَعَمْ. قال: ["فَتُصَفُّونه؟ "، قالوا: نعم. قال] "وَتَبَرَّزونَه؟ ١ ". قالوا: نَعَمْ. قال: "فإنَّ معادَهُما كمَعادِ الدُّنْيا؛ يقومُ أحدُكم إلى خَلفِ بَيْتِه، فيُمْسِكُ أنْفَهُ مِنْ نَتَنِهِ". رواه الطبراني، ورواته محتج بهم في "الصحيح". ٣٢٤٢ - (٣٠) [صحيح لغيره] وعن الضَّحاك بن سفيانَ رضي الله عنه؛ أنّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال له: "يا ضحَّاكُ! ما طعَامُك؟ ".
١ الأصل: "وتبردونه"، والتصويب من الطبراني (٦/ ٣٠٤ - ٣٠٥)، والزيادة منه، وغفل عن هذا كله المدعون!