← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1384 · ص262 · ج3
٣٢٣٥ - (٢٣) [صحيح] وعن جابرٍ رضي الله عنه: أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بالسوقِ [داخلاً من بعض العالية] ١ والناسُ كَنَفَتَيْه، فَمرَّ بجَدْيٍ أسَكَّ مَيِّتٍ، فتناوَله بأُذُنِهِ ثُمَّ قال: "أيُّكُمْ يُحِبُّ أنَّ هذا لَهُ بِدرهَمٍ؟ ". فقالوا: ما نُحِبُّ أَنَّه لَنا بشَيْءٍ، وما نَصْنَعُ به؟ قال: "أتُحِبُّون أنَّه لَكُمْ؟! ". قالوا: والله لوْ كان حيّاً لكانَ عَيْباً فيه؛ لأنَّهُ أسَكُّ، فكيفَ وهو مَيِّتٌ؟ فقال: "والله للدُّنْيا أهْوَنُ على الله مِنْ هذا علَيْكُمْ". رواه مسلم. قوله: (كَنَفَتيَه) أي: عن جانبيه. و (الأَسَكّ) بفتح الهمزة والسين المهملة أيضاً وتشديد الكاف: هو الصغير الأذن. ٣٢٣٦ - (٢٤) [صحيح لغيره] وعن ابْنِ عبَّاسٍ رضيَ الله عنهما قال: مَرَّ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ قد ألْقاها أهْلُها، فقال: "والَّذي نَفْسي بيَدِه للدُّنْيا أهْوَنُ على الله مِنْ هذهِ على أهْلِها". رواه أحمد بإسناد لا بأس به. ٣٢٣٧ - (٢٥) [صحيح] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: مَرَّ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بدِمنةِ قومٍ فيها سَخْلَةٌ ميتةٌ، فقال: "ما لأهلها فيها حاجة؟ ".
١ زيادة من مسلم (٨/ ٢١٠).