← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1301 · ص172 · ج3
"العراف: هو الذي يدّعي معرفة الأمور بمقدمات وأسباب يستدل بها على مواقعها كالمسروق من الذي سرقه، ومعرفة مكان الضالة ونحو ذلك. ومنهم من يسمي المنجم كاهناً" انتهى. ٣٠٤٧ - (٨) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَنْ أَتى عَرَّافاً أَوْ كاهِناً فَصدَّقَهُ بِما يقولُ؛ فقد كَفَر بِما أُنْزِلَ على مُحمَّدٍ". رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، وفي أسانيدهم كلام ذكرته في "مختصر السنن"، والحاكم وقال: "صحيح على شرطهما". ٣٠٤٨ - (٩) [صحيح موقوف] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: مَنْ أَتى عَرَّافاً أوْ ساحِراً أوْ كاهِناً، فسَألَهُ فصَدَّقَهُ بما يقولُ؛ فَقَدْ كَفر بِما أُنْزِل على مُحمِّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -". رواه البزار وأبو يعلى بإسناد جيد موقوفاً. ٣٠٤٩ - (١٠) [صحيح] وعنه قال: "مَنْ أَتى عَرَّافاً ١ أوْ كاهِناً، يُؤْمِنُ بِما يَقول؛ فقدْ كَفَر بِما أُنْزِلَ على محمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -". رواه الطبراني في "الكبير"، ورواته ثقات.
١ في الأصل زيادة: (أو ساحراً)، فحذفتها لعدم ورودها عند الطبراني في "الكبير" (١٠/ ٩٣/ ١٠٠٠٥)، ولا في "الأوسط" أيضاً (٢/ ٢٧٠/ ١٤٧٦)، ولا في "المجمع" (٥/ ١١٨)، وإنما هي في الرواية التي قبلها.