← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1295 · ص166 · ج3
"حَسنٌ؛ وما هُوَ بِهِ". قالوا: الجِهادُ. قال: "حسَنٌ؛ وما هُوَ بِهِ". قال: "إنَّ أوْثَقَ عُرى الإيمانِ أنْ تُحِبُّ في الله، وتُبْغِضَ في الله". رواه أحمد والبيهقي؛ كلاهما من رواية ليث بن أبي سُليم. ٣٠٣١ - (٢٢) [حسن لغيره] ورواه الطبراني من حديث ابن مسعودٍ أخصر منه. ٣٠٣٢ - (٢٣) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه: أنَّ رجلاً سأَلَ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: متى الساعَةُ؟ قال: "وما أعْدَدْتَ لَها؟ ". قال: لا شَيْءَ، إلا أنِّي أُحِبُّ الله ورسولَهُ. فقال: "أنتَ معَ مَنْ أحْبَبْتَ". قال أنسٌ: فَما فَرِحْنا بَشَيْءٍ فَرَحَنا بقولِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أنتَ معَ مَنْ أحْبَبْتَ". قال أنسٌ: فأنا أُحِبُّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وأبا بكرٍ وعُمَرَ، وأرْجو أَنْ أكونَ مَعَهُم بِحُبِّي إيَّاهُم [وإنْ لَمْ أَعْمَلْ عَملَهُمْ] ١. رواه البخاري ومسلم. [صحيح] وفي رواية للبخاري: "أنَّ رجلاً مِنْ أهْلِ البادِيَةِ ٢ أتى النبيَّ فقالَ: يا رسولَ الله! مَتى الساعَةُ قائمةٌ؟ قال:
١ زيادة من "البخاري"، والسياق له، وقد أخرجه في "مناقب عمر"، والرواية الأخرى له أخرجها في "الأدب"، وكان في الأصل بعض الأخطاء فصححتها منه. ٢ هو الأعرابي الذي بال في المسجد؛ كما في حديث آخر ذكره في "فتح الباري".