← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1266 · ص135 · ج3
[حسْبُ الرجل أنْ يكون فاحشاً بذيّاً، بخيلاً، جباناً] ١ ". رواه أحمد والبيهقي؛ كلاهما من رواية ابن لهيعة ٢. ولفظ البيهقي قال: "ليسَ لأَحَدٍ على أَحَدٍ فَضْلٌ إلا بِالدِّينِ أو عَملٍ صَالحٍ. حَسْبُ الرجلِ أنْ يكونَ فاحِشاً بذيّاً بَخِيلاً". وفي رواية له: "ليسَ لأَحَدٍ على أحَدٍ فضْلٌ إلا بِدِينٍ أوْ تَقْوىً، وكَفى بالرجلِ أنْ يكونَ بَذيّاً فاحِشاً بَخيلاً". قوله: (طفُّ الصَّاعِ) بالإضافة، أي: قريب بعضكم من بعض. ٢٩٦٣ - (٦) [حسن لغيره] وعن أبي ذرّ رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال له: "انظر! فإنَّك لسْتَ بِخَيْرٍ مِنْ أحْمَر ولا أسْودَ، إلا أن تَفْضُلَهُ بِتَقْوى". رواه أحمد، ورواته ثقات مشهورون، إلا أن بكر بن عبد الله المزني لم يسمع من أبي ذر. ٢٩٦٤ - (٧) [صحيح لغيره] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: خطَبنا رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في أوْسَطِ أيَّامِ التشْرِيقِ خُطْبَةَ الوَداعِ فقال: "يا أيُّها النَّاسُ! إنَّ ربَّكُمْ واحِدٌ، وإنَّ أباكُمْ واحِدٌ، ألا لا فَضْلَ لِعَربيٍّ على عجميٍّ، ولا لِعَجَمِيٍّ على عَربيٍّ، ولا لأَحْمرَ على أسْوَدَ، ولا لأَسْودَ على أحْمرَ؛ إلا بِالتقْوى، {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}، ألا هَلْ بلَّغْت؟ ". قالوا: بَلى يا رسولَ الله. قال:
١ زيادة من "المسند" (٤/ ١٤٥)، وكذا الطبراني (١٧/ ٢٩٥/ ٨١٤). ٢ قلت: لكن رواه عنه ابن وهب في "الجامع"، وهو صحيح الحديث عنه كما ذكر غير ما واحد من الحفاظ، وقد خرجته في "الصحيحة" (١٠٣٨)، وعزاه في "منهاج السنة" (٤/ ٢٠١) لأبي داود، وما أظنه إلا وهماً.