← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1254 · ص123 · ج3
حديثٍ، وحُسْنُ خَليقَةٍ، وعِفَّةٌ في طُعْمَةٍ". رواه أحمد وابن أبي الدنيا والطبراني والبيهقي بأسانيد حسنة. [مضى ١٦ - البيوع/ ٥]. ٢٩٣٠ - (٧) [صحيح] وعن الحسن بن عليّ رضي الله عنهما قال: حَفِظْتُ مِنْ رَسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "دَعْ ما يُرِيبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ، فإنَّ الصدْقَ طُمأْنِينَةٌ، والكَذِبَ رِيبَةٌ". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح"، [مضى ١٦ - البيوع/ ٦]. ٢٩٣١ - (٨) [صحيح] وعنْ عبدِ الله بْنِ عَمْروٍ بْنِ العَاصِ رضيَ الله عنهما قال: قلنا: يا نَبِيَّ الله! مَنْ خَيرُ الناسِ؟ قال: "ذو القَلبِ المَخْمُوم، واللِّسانِ الصَادقِ". قال: قلنا: يا نبيَّ الله! قد عرفنا اللِّسانَ الصادِقَ، فما القلبُ المَخْموم؟ قال: " [هو] التقيُّ النقيُّ؛ الذي لا إِثْمَ فيه، ولا بَغْيَ ولا حَسَدَ". قال: قلنا: يا رسول الله! فَمَنْ على أَثَرِهِ؟ قال: "الذي يَشْنَأُ الدنيا، ويُحِبُّ الآخِرَةَ". قلنا: ما نَعْرِفُ هذا فينا إلا رافع مَوْلى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَمَنْ على أَثَرِهِ؟ قال: "مؤمِنٌ في خُلُقٍ حَسَنٍ". قلنا: أمَّا هذه فإنها فينا. ١ رواه ابن ماجه بإسناد صحيح، وتقدم لفظه [هنا/ ٢١]، والبيهقي وهذا لفظه، وهو أتم.
١ الأصل: (ففينا)، والتصحيح من "شعب الإيمان" (٥/ ٢٦٤)، ومنه الزيادة.