← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1232 · ص93 · ج3
"اعْبُدِ الله كأنَّك تَراهُ، واعْدُدْ نَفْسَك في المَوْتَى، وإنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بما هو أَمْلَكُ بِكَ مِنْ هذا كُلِّهِ؟ ". قال: "هذا". وأشارَ بيدِهِ إلى لِسَانِه. رواه ابن أبي الدنيا بإسناد جيد. ٢٨٧١ - (٢٢) [حسن] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه رفعه قال: "إذا أصبحَ ابن آدمَ فإنَّ الأعْضاءَ كلَّها تُكَفِّر ١ اللِّسَانَ فتقولُ: اتَّقِ الله فينا، فإنَّما نحنُ بِكَ، فإنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنا، وإنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنا". رواه الترمذي وابن أبي الدنيا وغيرهما، وقال الترمذي: "رواه غير واحد عن حماد بن زيد، ولم يرفعوه". قال: "وهو أصح". ٢٨٧٢ - (٢٣) [صحيح] وعن أبي وائلٍ عن عبد الله: أنَّه ارْتَقى الصَّفا، فأخذَ بِلسَانِه فقال: يا لسانُ! قُلْ خيراً تَغْنَمْ، واسْكُتْ عنْ شرٍ تَسْلَمْ، مِن قَبْلِ أنْ تَنْدَمَ. ثُمَّ قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "أكثرُ خطايا ٢ ابْنِ آدَم في لِسانِه". رواه الطبراني، ورواته رواة "الصحيح"، وأبو الشيخ في "الثواب"، والبيهقي بإسناد حسن.
١ أي: تخضع وتذل. قال الجوهري: " (التكفير): أن يخضع الإنسان كغيره كما يكفر العلج للدهاقين: يضع يده على صدره ويتطامن له". ذكره الناجي. ٢ الأصل: (خطأ)، والتصويب من الطبراني وغيره. انظر "الصحيحة" (٥٣٤). وغفل عن هذا المعلقون الثلاثة، فأثبتوا الخطأ في طبعتهم المزخرفة الظاهر! مع أنَّ الناجي قد نبَّه على ذلك.