1232 · ص93 · ج3
"اعْبُدِ الله كأنَّك تَراهُ، واعْدُدْ نَفْسَك في المَوْتَى، وإنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بما هو أَمْلَكُ بِكَ مِنْ هذا كُلِّهِ؟ ". قال:
"هذا". وأشارَ بيدِهِ إلى لِسَانِه.
رواه ابن أبي الدنيا بإسناد جيد.
٢٨٧١ - (٢٢) [حسن] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه رفعه قال:
"إذا أصبحَ ابن آدمَ فإنَّ الأعْضاءَ كلَّها تُكَفِّر ١ اللِّسَانَ فتقولُ: اتَّقِ الله فينا، فإنَّما نحنُ بِكَ، فإنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنا، وإنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنا".
رواه الترمذي وابن أبي الدنيا وغيرهما، وقال الترمذي:
"رواه غير واحد عن حماد بن زيد، ولم يرفعوه". قال: "وهو أصح".
٢٨٧٢ - (٢٣) [صحيح] وعن أبي وائلٍ عن عبد الله:
أنَّه ارْتَقى الصَّفا، فأخذَ بِلسَانِه فقال:
يا لسانُ! قُلْ خيراً تَغْنَمْ، واسْكُتْ عنْ شرٍ تَسْلَمْ، مِن قَبْلِ أنْ تَنْدَمَ. ثُمَّ قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"أكثرُ خطايا ٢ ابْنِ آدَم في لِسانِه".
رواه الطبراني، ورواته رواة "الصحيح"، وأبو الشيخ في "الثواب"، والبيهقي بإسناد حسن.
١ أي: تخضع وتذل. قال الجوهري: " (التكفير): أن يخضع الإنسان كغيره كما يكفر العلج للدهاقين: يضع يده على صدره ويتطامن له". ذكره الناجي.
٢ الأصل: (خطأ)، والتصويب من الطبراني وغيره. انظر "الصحيحة" (٥٣٤). وغفل عن هذا المعلقون الثلاثة، فأثبتوا الخطأ في طبعتهم المزخرفة الظاهر! مع أنَّ الناجي قد نبَّه على ذلك.