← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1226 · ص85 · ج3
"حديث حسن غريب". [مضى هنا/ ٩]. ٢٨٥٥ - (٦) [حسن لغيره] وعن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "طوبى لمنْ ملَكَ لِسَانَهُ، وَوَسِعَهُ بيتُه، وبَكى على خَطيئَتِه". رواه الطبراني في "الأوسط" و"الصغير"، وحسن إسناده. [مضى هناك مع التعليق عليه]. ٢٨٥٦ - (٧) [صحيح] وعن سهل بن سعدٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَنْ يَضْمَنْ لي ١ ما بَيْنَ لَحْيَيْهِ وما بين رِجْلَيْهِ؛ أضْمَنْ لَهُ الجَنَّةَ". رواه البخاري والترمذي. [مضى ٢١ - الحدود/ ٧]. ٢٨٥٧ - (٨) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَنْ وقاهُ الله شرَّ ما بيْنَ لَحْيَيْهِ، وشرَّ ما بينَ رِجْلَيْهِ؛ دَخَل الجنَّةَ". رواه الترمذي وحسنه، وابن حبان في "صحيحه". [مضى هناك]. [صحيح لغيره] ورواه ابن أبي الدنيا؛ إلا أنَّه قال: "مَنْ حَفِظَ ما بَيْن لَحْيَيْهِ". ٢٨٥٨ - (٩) [صحيح موقوف] وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال: والذي لا إله غَيْرُه ما على ظَهْرِ الأرْضِ شيْءٌ أحْوَجُ إلى طولِ سَجْنٍ مِنْ لِسَانٍ. رواه الطبراني موقوفاً بإسناد صحيح.
١ أي: يؤدي الحق الذي عليه. وقوله: (لحييه) هو بفتح اللام وسكون الحاء المهملة تثنية (لحي)، وهما العظمان في جانبي الفم، والمراد بما بينهما اللسان، وبما (بين رجليه): الفرج. ولا شك أن أعظم البلاء على الإنسان في الدنيا اللسان والفرج، فمن وقي من شرهما فقد وقي أعظم الشر. نسأل الله الحماية.