← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1202 · ص59 · ج3
يكونُ وبَالُه عليه، وأجْرُهُ لكَ، ولا تَسُبَّنَّ شَيْئاً". قال: فما سَبَبْتُ بعدَ ذلك دابَّةً ولا إنْساناً. (السَّنة): هي العام المقحط الذي لم تنبت الأرض فيه شيئاً، سواء أنزل غيث أو لم ينزل. (المخيلة): بفتح الميم وكسر الخاء المعجمة من (الاختيال): وهو الكبر واستحقار الناس. ٢٧٨٣ - (٦) [صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنَّ مِنْ أكْبرِ الكبائرِ أنْ يلْعنَ الرجلُ والِدَيْهِ". قيلَ: يا رسولَ الله! وكيفَ يلْعَنُ الرجلُ والديه؟ قال: "يَسبُّ أبا الرجلِ فيَسبُّ أباه، ويسبُّ أُمَّهُ فيسُبُّ أُمَّهُ". رواه البخاري وغيره. [مضى ٢١ - البر/ ٢]. ٢٧٨٤ - (٧) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لا ينْبَغي لِصِدِّيقٍ أنْ يكونَ لَعَّاناً". رواه مسلم وغيره. [صحيح] والحاكم وصححه، ولفظه: قال: "لا يَجْتَمعُ أنْ تكونوا لعَّانِينَ صِدِّيقينَ". ٢٧٨٥ - (٨) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها قالتْ: مرَّ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بأبي بكْرٍ وهو يلْعَنُ بعضَ رقيقِهِ، فالْتَفتَ إليه وقال: "لعَّانينَ وصِدِّيقينَ؟! كلا وربِّ الكَعْبةِ". فعَتقَ أبو بكرٍ رضي الله عنه يومَئذٍ بعضَ رَقيقِهِ. قال. ثُمَّ جاءَ إلى النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: لا أَعود. رواه البيهقي ١.
١ قلت: في "الشعب" (٤/ ٢٩٤/ ٥١٥٤)، ولقد أبعد النجعة، فقد أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٣١٩)، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٤/ ٤٢/ ١ - ٢)، وسنده صحيح.