← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1157 · ص13 · ج3
ويُؤْلَفون، وإنَّ أَبْغَضَكُم إليَّ؛ المشَّاؤونَ بالنمِيمَةِ، المفَرِّقونَ بينَ الأحِبَّةِ؛ الملْتَمِسونَ لِلْبُرآءِ العَيْبَ". رواه الطبراني في "الصغير" و"الأوسط". ٢٦٥٩ - (٢١) [حسن لغيره] ورواه البزار من حديث عبد الله بن مسعودٍ باختصار. ويأتي في "النميمة" [١٨ - باب] إن شاء الله حديث عبد الرحمن بن غَنْم بمعناه. ٢٦٦٠ - (٢٢) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أَكْمَلُ المؤمِنينَ إيماناً أحْسَنُهم خُلقاً، وخيارُكم خيارُكُمْ لأَهْلِه". رواه أبو داود، والترمذي واللفظ له، وقال: "حديث حسن صحيح". [حسن صحيح] والبيهقي؛ إلا أنه قال: "وخياركم خياركم لنسائهم". والحاكم دون قوله: "وخياركم خياركم لأهله". [مضى ١٧ - النكاح/ ٣]. ورواه بدونه أيضاً محمد بن نصر المروزي ١ ٢٦٦١ - (٢٣) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضاً قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنَّكم لن تَسَعوا الناسَ بأموالكم، ولكنْ يسعهم منكم بَسْطُ الوجه، وحُسْنُ الخُلُق". رواه أبو يعلى والبزار من طرق أحدها حسن جيد.
١ يعني في "تعظيم قدر الصلاة". وقال المؤلف في الأصل: "وزاد فيه: وإن المرء ليكون مؤمناً؛ وإنّ في خلقه شيئاً، فينقص ذلك من إيمانه". ولما كانت هذه الزيادة منكرة فقد حذفتها، وبينت نكارتها في "الضعيفة" (٦٧٦٧).