← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1155 · ص11 · ج3
مُتَكلِّمٌ، إذ جاءَهُ أُناسٌ فقالوا: مَنْ أحبُّ عبادِ الله إلى الله تعالى؟ قال: "أحْسَنُهم خُلُقاً". رواه الطبراني، ورواته محتج بهم في "الصحيح"، وابن حبان في "صحيحه". [صحيح] وفي رواية لابن حبان بنحوه، إلا أنه قال: قالوا: يا رسولَ الله! فما خيرُ ما أُعْطِيَ الإنْسانُ؟ قال: "خُلُقٌ حَسَنٌ". ورواه الحاكم والبيهقي بنحو هذه، وقال الحاكم: "صحيح على شرطهما، ولم يخرجاه، لأنَّ أسامة ليس له سوى راوٍ واحد". كذا قال؛ وليس بصواب، فقد روى عنه زياد بن علاقة وابن الأقمر وغيرهما. ٢٦٥٣ - (١٥) [حسن] وعن جابر بن سمرة رضي الله عنهما قال: كنتُ في مجْلسٍ فيه النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وسمرة وأبو أمامة، فقال: "إنَّ الفُحْشَ والتَّفَحُّشَ ليسا مِنَ الإسْلامِ في شَيْءٍ، وإنَّ أَحْسَن الناسِ إسْلاماً أحْسَنُهم خُلُقاً". رواه أحمد والطبراني، وإسناد أحمد جيد، ورواته ثقات. ٢٦٥٤ - (١٦) [حسن] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما: أن معاذ بن جبل رضي الله عنه أراد سفراً فقال: يا نبيَّ الله! أوصني، قال: "اعْبدِ اللهَ لا تشركْ به شيئاً". قال: يا نبي الله! زِدني، قال: "إذا أَسَأتَ فأحسِنْ".