← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1110 · ص673 · ج2
٢٥٣٥ - (١٨) [صحيح] وعن أم كلثوم بنت عقبة رضي الله عنها؛ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "أفضلُ الصَّدقَةِ الصدقَةُ على ذي الرحِم الكاشِحِ". رواه الطبراني، وابن خزيمة في "صحيحه"، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم". [مضى ٨ - الصدقات/ ١١]. ومعنى (الكاشِحِ): أنَّه الذي يضمر عداوته في كشحه، وهو خصره؛ يعني أنَّ أفضَلَ الصدقةِ الصدقةُ على ذي الرحم المضمرِ العداوةَ في باطنه، وهو في معنى قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "وتصل من قطعك". ٢٥٣٦ - (١٩) [صحيح لغيره] وعن عقبة بن عامرٍ رضي الله عنه قال: ثُمَّ لقيتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فأخذتُ بيدهِ فقلتُ: يا رسول الله! أخْبِرْني بفَواضِلِ الأعْمالِ. قال: "يا عقبةُ! صِلْ مَنْ قَطَعكَ، وأَعْطِ مَنْ حَرمَك، وأَعْرِضْ عَمَّنْ ظَلَمك". [صحيح] وفي رواية: "واعْفُ عَمَّنْ ظلَمكَ". [صحيح لغيره] رواه أحمد، والحاكم، وزاد: "ألا وَمَنْ أرادَ أنْ يُمَدَّ في عُمُرهِ، وُيبْسَطَ في رِزْقِه؛ فلْيَصِلْ رَحِمَهُ". ورواة أحد إسنادي أحمد ثقات ١. ٢٥٣٧ - (٢٠) [صحيح] وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما مِنْ ذَنْبٍ أجدَرُ أنْ يعجلَ الله لِصاحِبِه العقوبةَ في الدنيا -مع ما يُدَّخَرُ له في الآخِرَةِ- مِنَ البَغْيِ وقَطيعَةِ الرحِمِ". رواه ابن ماجه، والترمذي، وقال:
١ قلت: وبالإسنادين أخرجه ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (ص ٥ رقم - ١٩ و ٢٠).