← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1100 · ص663 · ج2
"ثلاثَةٌ لا يَقبلُ الله عزَّ وجلَّ منهم صَرْفاً ولا عَدْلاً: عاقُّ، ومنَّانٌ، ومُكَذِّب بقَدَرٍ". رواه ابن أبي عاصم في "كتاب السنة" ١ بإسناد حسن. ٢٥١٤ - (٨) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "مِنَ الكبائرِ شَتْمُ الرجلِ والدَيْهِ". قالوا: يا رسولَ الله! وَهَلْ يَشْتُم الرجلُ والديه؟ قال: "نعم، يَسُبُّ أبا الرجُلِ؛ فيسبُّ أباه، ويسبُّ أمَّه؛ فيَسُبُّ أمَّه". رواه البخاري ومسلم، وأبو داود والترمذي. وفي رواية للبخاري ومسلم: "إنَّ مِنْ أكْبرِ الكبائِر أنْ يَلْعَن الرجلُ والديْهِ". قيلَ: يا رسولَ الله؟ وكيفَ يلعنُ الرجلُ والديه؟ قال: "يَسُبُّ [الرجلُ] أبا الرجل؛ فيسبُّ أباه، ويسبُّ أمَّهُ؛ فيَسُبُّ أمَّهُ" ٢. ٢٥١٥ - (٩) [صحيح] وعن عمرو بن مرة الجهني رضي الله عنه قال: جاءَ رَجلٌ إلى النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: يا رسول الله! شهدتُ ٣ أنْ لا إله إلا الله، وأنّكَ رسولُ الله، وصلّيْتُ الخمسَ، وأدَّيْتُ زكاةَ مالي، وصُمتُ رمضانَ؟ فقال النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
١ رقم (٣٢٣ - بتحقيقي). ٢ قلت: هذا اللفظ للبخاري وحده (٥٩٧٣/ فتح)، وإنما لمسلم (- ١/ ٦٤ - ٦٥) الذي قبله، وهو للترمذي، ولأبي داود الثاني. ٣ كذا الأصل والمخطوطة و"المجمع" (٨/ ١٤٧) من رواية أحمد والطبراني، ولم أره في "مسند أحمد"، وفي ابن حبان (١٩) زيادة: "أرأيت إن"، فلعلها سقطت من أحد الرواة، أو المؤلف.