← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1094 · ص657 · ج2
٢٥٠٠ - (٢٣) [صحيح] وعن أسماء بنت أبي بكرٍ رضي الله عنهما قالتْ: قدمَتْ عليَّ أمِّي، وهي مُشرِكةٌ في عَهْدِ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فاسْتَفْتَيْتُ رسولَ اللَّه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ قلتُ: قدِمَتْ عليَّ أمِّي، وهي راغِبَةٌ، أَفأصِلُ أمِّي؟ قال: "نعم؛ صِلي أمَّك". [صحيح] رواه البخاري ومسلم ١، وأبو داود، ولفظه: قالت: قدِمَتْ عليَّ أمِّي راغبةً في عهدِ قرَيْشٍ ٢، وهي راغِمَةٌ مشرِكَةٌ، فقلتُ: يا رسول الله! إنَّ أمِّي قدِمَتْ عليَّ وهي راغِمَةٌ مشْرِكَةٌ، أفأصِلُها؟ قال: "نعم؛ صِلي امَّكِ". (راغبة) أي: طامعة فيما عندي، تسْألُني الإحْسانَ إليْها. (راغمة) أي: كارهة للإسلام. ٢٥٠١ - (٢٤) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "رضا الله في رضا الوالِد، وسخَطُ الله في سخَطِ الوالِد". رواه الترمذي، ورجح وقفه، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم".
١ زاد البخاري في "الأدب المفرد" (٢٥): "قال ابن عيينة: فأنزل الله عز وجل فيها: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ} ". ٢ قلت: على هامش الأصل: (وفي نسخة: "وفي عهد قريب"). والصحيح ما أثبته من "أبي داود" رقم (١٦٦٨)، وغفل المعلقون فأثبتوا الخطأ! ولم يلتفتوا إلى ما ذكروه في التعليق أن في نسخة (ب): "قريش"!! زاد البخاري في رواية (٤/ ١١١) وأحمد (٦/ ٣٤٤): "ومدتهم إذ عاهدوا النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -"، ولمسلم (٣/ ٨١) نحوه. والمراد صلح الحديبية مع قريش.