1056 · ص618 · ج2
رواه البخاري ومسلم، وتقدم بتمامه في "الإخلاص". [١/ ١ - أوله].
٢٤٠٩ - (٢٣) [حسن صحيح] ورواه ابن حبان في "صحيحه" من حديث أبي هريرة بنحوه، ويأتي في [٢٢ - البر/ ١] "بر الوالدين" إنْ شاء الله تعالى.
(أَلَمَّت) هو بتشديد الميم، والمراد (بالسَّنة): العام المقحط الذي لم تُنبت الأرض فيه شيئاً سواء نزل غيث أم لم ينزل، ومراده أنَّه حصل لها احتياج وفاقة بسبب ذلك.
وقوله: (تَفُضَّ الخاتم): هو كناية عن الوطء.
٢٤١٠ - (٢٤) [حسن] وعن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"يا شبابَ قرْيشٍ! احْفَظوا فروجَكُم، لا تَزْنوا، ألا مَنْ حفِظَ فَرْجَهُ؛ فلَهُ الجنَّةَ".
رواه الحاكم، والبيهقي، وقال الحاكم:
"صحيح على شرطهما" ١.
[حسن] وفي رواية للبيهقي:
"يا فِتْيانَ قرْيشٍ! لا تَزْنوا، فإنَّه مَنْ سَلِمَ له شَبابُهُ؛ دخَلَ الجنَّةَ".
٢٤١١ - (٢٥) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"إذا صلَّتِ المرأَة خَمْسَها، [وصامت شهرها]، وحَصَّنَتْ فرْجَها، وأطاعَتْ بَعْلَها، دخَلتْ مِنْ أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاءَتْ".
رواه ابن حبان في "صحيحه". [مضى ١٧ - النكاح/ ٣].
١ كذا الأصل، وكذلك في "المخطوطة"، والظاهر أنه من أوهام المؤلف رحمه الله، فإن الذي في "المستدرك": "صحيح على شرط مسلم"، وهو الأقرب إلى حال إسناده كما بينته في "الصحيحة" (٢٦٩٦)، وبيض له الذهبي، وقول المعلقين الثلاثة في التعليق على الكتابين: "ووافقه الذهبي"؛ فمن جهالاتهم!