← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1016 · ص576 · ج2
فهو مُؤْمِنٌ، ومَنْ جاهَدَهُمْ بِلِسانِه فهو مُؤْمِنٌ، ومَنْ جاهَدَهُم بِقَلْبِه فهو مُؤْمِنٌ، وليسَ وَراءَ ذلك مِنَ الإيْمانِ حَبَّةُ خَرْدلٍ". رواه مسلم. (الحَوارِيّ): هو الناصر للرجل، والمختص به، والمعين والمصافي. ٢٣١١ - (١٠) [صحيح] وعن زينبَ بنتِ جَحْشٍ رضي الله عنها: أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: دخَلَ عليها فَزِعاً يقول: "لا إله إلاَّ الله، ويَل لِلْعَرب مِنْ شرٍّ قدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ اليومَ مِنْ رَدْمِ يأجوجَ ومَأجوجَ مثلُ هذه"، وحَلَّقَ بأصْبَعَيْهِ الإبْهامِ والَّتي تَليها. فقلتُ: يا رسول الله! أنَهْلَكُ وفينا الصالِحونَ؟ قال: "نَعمْ؛ إذا كَثُرَ الخَبَثُ". رواه البخاري ومسلم. ٢٣١٢ - (١١) [صحيح لغيره] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلتُ: يا رسول الله! إنَّ الله إذا أَنْزَلَ سَطْوَتَهُ بأهْلِ الأرْضِ وفيهم الصالِحونَ، فَيهْلَكونَ بِهَلاكِهِمْ؟ فقال: "يا عائشةُ! إنَّ الله إذا أَنْزَلَ سَطْوَتَهُ بأهلِ نِقْمَتِهِ وفيهمُ الصالحون، فيَصيرونَ مَعَهم، ثُمَّ يُبْعَثون على نِيَّاتِهِمْ". رواه ابن حبان في "صحيحه" ١. ٢٣١٣ - (١٢) [حسن لغيره] وعن حذيفة رضي الله عنه عنِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "والَّذي نفسي بيدِه؛ لَتَأْمرُنَّ بالمعروفِ، ولَتنْهَوُنَّ عنِ المنكر؛ أوْ لَيُوشِكَنَّ
١ وأخرجه مسلم بنحوه، والبخاري مختصراً، وتقدم لفظه (١ - الإخلاص/ ١). وقد خرجته في "الصحيحة" (٢٦٩٣).