← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1014 · ص574 · ج2
(الغَرْزُ) بفتح الغين المعجمة وسكون الراء بعدهما زاي: هو ركاب كور الجمل إذا كان من جلد أو خشب، وقيل: لا يختص بهما. ٢٣٠٧ - (٦) [حسن صحيح] وعن أبي أمامَة رضي الله عنه قال: عرَضَ لِرسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رجلٌ عند الجَمْرَةِ الأولى، فقال: يا رسولَ الله! أيُّ الجِهادِ أفْضَلُ؟ فسكَتَ عنه، فلمَّا رمى الجمرة الثانية سَأَلهُ؟ فسكتَ عنه، فلمَّا رمى جمرةَ العَقَبةِ وضَعَ رجْلَه في الغَرْزِ لِيَرْكَبَ قال: "أيْنَ السائلُ؟ ". قال: ها أنا يا رسولَ الله! قال: "كلمةُ حقٍّ تقال عندَ ذي سلطانٍ جائرٍ". رواه ابن ماجه بإسناد صحيح ١. ٢٣٠٨ - (٧) [صحيح] وعن جابر رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "سيدُ الشهداءِ حمزةُ بن عبدِ المطلب، ورجلٌ قام إلى إمامٍ جائرٍ فأمَره ونهاه، فقَتَلَه". رواه الترمذي ٢، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد". ٢٣٠٩ - (٨) [صحيح] وعن النعمانِ بْنِ بشيرٍ رضي الله عنهما عنِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
١ قلت: وعلى هامش المخطوطة: "وفي نسخة بإسناد حسن" بدل "صحيح"، وهو اللائق بإسناده، فإن فيه أبا غالب، وهو حسن الحديث. ومن طريقه أخرجه أحمد أيضاً (٥/ ٢٥١ و ٢٥٦)، ثم رأيت الناجي ذكر (١٨٢/ ٢) أن الأشبه التحسين. ٢ قلت: عزوه للترمذي خطأ، ولعله من الناسخ أو الطابع، فإن الشيخ الناجي لم يتعرض له، وفي الإسناد مجهول، لكني وجدت له متابعاً صالحاً فخرجته في "الصحيحة" (٣٧٤).