544 · ص545 · ج1
المفعُولُ له
يُنصَبُ مَفْعولا لَه المَصْدَرُ إِن ... أَبانَ تعليلًا كجُد شُكْرًا ودِن
(خ ١)
* [«مفعولًا»]: في بعض النسخ ١: «مفعولٌ» باللام بغير ألف، ولا وجهَ له ظاهرًا ٢.
* ابنُ الخَشَّابِ ٣: والغالبُ أن يكون من أفعال النفس، كالرجاء والطمع والرغبة، وإذا قلت: جئتك لإنعامِك؛ وجب أن تأتي باللام؛ لأن الأصل: لابتغاء إنعامِك ٤.
* لم يشترطْ س ٥ في هذا الباب إلا أن يكون مصدرًا، وشَرَطَ السِّيرَافيُّ ٦ الشَرطين الآخرَيْن ٧، وشَرَطَ ابنُ السَّرَّاجِ ٨ أن يكون المصدرُ من غير لفظ الفعل، وشَرَطَ بعضُ المتأخرين ٩ أن يكون من أفعال النفس، كالخوف والطمع، وأنه لا يجوزُ: جاء زيدٌ قراءةَ العلمِ، أو: قتلًا للكافر. ش ١٠.
١ لم ترد هذه الرواية في نسخ الألفية العالية التي اعتمدها محققها. ينظر: الألفية ١٠٧، البيت ٢٩٨.
٢ الحاشية في: ١٣/ب.
٣ المرتجل ١٥٩.
٤ الحاشية في: ١٣/ب.
٥ الكتاب ١/ ٣٦٧.
٦ شرح كتاب سيبويه ٥/ ١٤٤.
٧ كذا في المخطوطة، وهي في "حواشي المفصل" ١٩٩ المنقول منه: «الشرطَيْن الأولَيْن»، يريد: اللذَيْن ذكرهما الزمخشري في المفصل ٧٧، وهما: كونه مصدرًا، وكونه فعلًا لفاعل الفعل المعلَّل.
٨ الأصول ١/ ٢٠٦.
٩ تقدم ذلك قريبًا لابن الخشاب في المرتجل ١٥٩، وينظر: نتائج الفكر ٣٠٤، والتذييل والتكميل ٧/ ٢٣٥، وأوضح المسالك ٢/ ١٣٤.
١٠ حواشي المفصل ١٩٩.