1182 · ص1183 · ج2
التَّرخِيْمُ
(خ ١)
* ع: هذا الباب بعَكْس البابين قبلَه؛ لأنه استُحسن فيه الحذفُ، والذي قبلَه استُحسن فيه الزيادةُ ١.
ترخيما احذِفْ آخِرَ المنادا ٢ ... كيا سُعا في من دعا سُعَادا
(خ ١)
* ع: تارةً يُحذف حرفٌ، وتارةً حرفان، وتارةً كلمةٌ، وتارةً كلمةٌ وحرفٌ، والجميع واضح مَقِيسٌ إلا الأخيرَ، فلفظةٌ واحدة، وهي: اثنا عَشَرَ، والأولُ الغالب ٣.
* المنادى إما مستغاث أو مندوب، أو لا؛ إن كانهما لم يَجُز الترخيمُ، وإلا: فإما مفرد أو مركب، إسنادًا أو مَزْجًا أو إضافةً:
فالإسنادُ ... ٤ لا يرخَّم؛ لفَوَات الحكاية، ولزومِ ترخيمِ غيرِ المنادى، أو الترخيمِ في الوسط، ورُبَّما رُخِّم ذو الإسناد، وأجازه كـ ٥ في ذي الإضافة، وقالوا: يرخَّم الثاني، كقوله ٦:
١ الحاشية في: ٢٦/ب.
٢ كذا في المخطوطة، والوجه: المنادى.
٣ الحاشية في: ٢٦/ب.
٤ موضع النقط في المخطوطة: «والمزج»، وكأنه ضرب عليها، لأنه يجوز ترخيمه، وسيذكر حكمه لاحقًا.
٥ ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ١٨٧.
٦ لم أقف له على نسبة.