1510 · ص1511 · ج2
الوَقْفُ
تنوينا اثر فتْحٍ اجعل ألفا ... وقْفا وتِلْوَ غير فتح احذِفا
(خ ١)
* [«تنوينًا اثرَ فَتْحٍ»]: لم يستثنِ من ذلك المعتلَّ بالألف، وهو جارٍ على قول س ١.
والحاصلُ: أن المقصور المنوَّنَ يُوقَف عليه بالألف إجماعًا في الأحوال كلِّها، واختُلف فيها: فعند س ٢ أنها في النصب مبدلة من التنوين، وفي غيره من حرفٍ أصليٍّ أو ملحقٍ أو غيرُ مبدلة كما هي عليه، المازنيُّ ٣: في الجميع بدل من التنوين، الكِسَائيُّ ٤: في الجميع بدل من الأصلي أو زائدة، وكذا التقييد في قول المازنيِّ.
احتجَّ الكِسَائيُّ بقراءة بعضهم ٥: {سَمِعْنَا فَتًى} ٦ بالإمالة، ابنُ بَابَشَاذَ ٧: لا دليل فيه؛ لأن هذا ليس موضعَ وقفٍ، فهي قراءة شاذة، والعرب تشبِّه الأصلي بالزائد، والزائدَ بالأصلي.
قال: وفائدة هذا الخلاف تظهر في القوافي، وعليه تأتي الإلزامات ٨.
(خ ٢)
* [«تنوينًا اثرَ فَتْحٍ»]: ولو بنائيَّة، كقوله ٩:
١ الكتاب ٣/ ٣٠٩.
٢ الكتاب ٣/ ٣٠٩.
٣ ينظر: شرح كتاب سيبويه للسيرافي ٤/ ٢٥٦ (ط. العلمية)، وأسرار العربية ٥٧، ٥٨، والتبيين ١٨٧، وتوجيه اللمع ٨٦، والممتع ١/ ٤٠٦، والتسهيل ٣٢٨.
٤ ينظر: شرح كتاب سيبويه للسيرافي ٤/ ٢٥٦ (ط. العلمية)، وشرح الكافية الشافية ٤/ ١٩٨٣، وشرح الشافية للرضي ٢/ ٢٨٤.
٥ هي قراءة الكسائي نفسه. ينظر: جامع البيان للداني ٢/ ٧٥٦، ٧٥٩، والنشر ٢/ ٧٤.
٦ الأنبياء ٦٠.
٧ شرح الجمل ٥٣٨.
٨ الحاشية في: ٣٧/ب.
٩ هو أبو النَّجْم العِجْلي.