1173 · ص1174 · ج2
النُّدْبةُ
(خ ١)
* النُّدْبةُ: إعلانُ المتفجِّع باسمِ مَنْ فَقَده بموتٍ أو غَيْبةٍ، كأنَّه يناديه. من "شرح الكافية" ١ ٢.
(خ ٢)
* ذَكَر ابنُ الحاجِب ٣ النُّدْبةَ بعد التَّرْخِيم، وليس بحسنٍ، والصوابُ فِعْلُ الناظم ٤.
ما للمنادى اجعل لمندوبٍ ومَا ... نُكِّرَ لم يُندَبْ ولا ما أُبْهِما
(خ ٢)
* [«ما للمُنَادَى»]: يعني: من أقسامٍ وأحكامٍ إلا ما يُستثنى، كذا فَعَلَ في "سَبْك المنظوم" ٥، وكان ينبغي له أن يقدِّم الأقسامَ على الأحكام في اللفظ؛ لكونها مقدَّمةً عليها بالطبع ٦.
* ع: قولُه: «ولا ما أُبْهِما»: دلَّ ذكرُه إيَّاه مع النكرة على أنه بعضُ أنواع المعرفة، وإلا لم يُذكَر، وعلى أن الإبهام خلافُ التعريف لا ضدُّه، فلهذا صحَّ اجتماعُهما في المحل الواحد.
قالوا: والمبهم شيئان: الإشارة، والموصول، ودليلُ الحصر: الاستقراء ٧.
١ شرح الكافية الشافية ٣/ ١٣٤١.
٢ الحاشية في: ٢٦/ب.
٣ الكافية ٢١.
٤ الحاشية في: ١٣١.
٥ ١٨٤.
٦ الحاشية في: ١٣١، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ١٣٠.
٧ الحاشية في: ١٣١.