1183 · ص1184 · ج2
أَبَا عُرْوَ لَا تَبْعَدْ ١ ... ... ...
وإن كان مفردًا أو مَزْجًا: فإما بالهاء أو لا؛ إن كانه جاز مطلقًا، وإلا فبشرط العَلَمية والزيادةِ على الثلاثة ٢.
(خ ٢)
* ع: تجويزُ ابنِ الناظم ٣ في قوله: «تَرْخيمًا» أن يكون ظرفًا، أي: وقتَ الترخيم؛ مخالفٌ لِمَا اشترطه في باب الظرف ٤، إذ قال: بشرطِ إفهامِ تعيينِ وقتٍ أو مقدارٍ ٥.
* ع: مرادُه بـ: «المنادى»: الصريحُ، فخرج المستغاثُ والمندوبُ، قالوا: الحذف منهما ينافي المرادَ بهما من تطويل الصوت.
ولك أن تقول: إنهم أجازوا في المستغاث: يا لِزيدٍ، بكسر اللام، على حذف المستغاث أَلْبَتَّةَ، فتجويزُ حذفِ آخرِه أسهلُ، فافْهَمْه ٦.
وجوِزَنه مطلقا في كلِّ ما ... أُنِّثَ بالها والذي قد رُخِّما
(خ ١)
* انفرد ما آخرُه الهاءُ عن بقية الأسماء في هذا الباب بأمورٍ:
١ بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه:
أبا عُرْوَ لا تَبْعَدْ فكلُّ ابنِ حُرَّةٍ ... سيدعوه داعي موتِه فيُجِيبُ
تَبْعَد: من البَعَد، وهو الهلاك. ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ١٨٧، وأمالي ابن الشجري ١/ ١٩٥، والإنصاف ١/ ٢٨٥، واللباب ١/ ٣٤٧، وضرائر الشعر ١٣٩، وشرح التسهيل ٣/ ٤٣٢، والمقاصد النحوية ٤/ ١٧٦٢، وخزانة الأدب ٢/ ٣٣٦.
٢ الحاشية في: ٢٦/ب.
٣ شرح الألفية ٤٢٣.
٤ شرح الألفية ٢٠٣.
٥ الحاشية في: ١٣٣.
٦ الحاشية في: ١٣٣.