363 · ص364 · ج1
الْأَذَلَّ} ١ ٢.
* [«أَعْطِ ما دمت مصيبًا درهما»]: قال ابنه ٣: المعنى: أعطِ درهمًا ما دمت مصيبَه.
ع: ويجوز في "درهمًا" غيرُ ما قَدَّر ٤.
وغير ماض مثله قد عملا ... إن كان غير الماض منه استعملا
(خ ١)
* هذه الأفعال كلُّها تستعمل ماضيةً، ويُلتَزم ذلك في "ليس" و"دام" ٥، ويجوز في غيرها أن يُستعمل مضارعًا واسمَ فاعل، وفي غير "زال" وأخواتها أن يُستعمل منه أمرٌ ومصدره ٦.
* إنما لم تتصرَّفْ "ليس"؛ لأنها كـ"ما" النافية، حتى قيل: إنها حرف، وعلى وزنٍ ليس للأفعال، فهي مشبه الميت في الوزن.
وإنما لم تتصرَّفْ "دام"؛ لأنها في معنى فعلِ شرطٍ حُذف جوابُه؛ لأن معنى: أصحبُك ما دَام زيدٌ عندك: أصحبُك إن دام زيدٌ عندك، وأنت إذا حذفت الجواب كان الشرط ماضيًا، تقول: أنت ظالم إن فعلت، ولا تقول: أنت ظالم إن تفعل ٧.
(خ ٢)
* [«وغيرُ ماضٍ»]: {وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} ٨، {لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ} ٩،
١ المنافقون ٨، وهي قراءة غير منسوبة، وفيها روايتان: «ليَخْرُجَنَّ» و «ليُخْرَجَنَّ». ينظر: معاني القرآن للفراء ٣/ ١٦٠، ومختصر ابن خالويه ١٥٧، وشواذ القراءات للكرماني ٤٧٤، ٤٧٥، والبحر المحيط ١٠/ ١٨٣، ١٨٤.
٢ الحاشية في: ٢٧، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ١٠٢، ولم يعزها لابن هشام.
٣ شرح الألفية ٩٤.
٤ الحاشية في: ٢٧.
٥ ألحق ابن هشام قوله: «ودام» بين السطرين، فمن ثَمَّ لم يثنِّ الضمير بعدُ في "غيرها".
٦ الحاشية في: ٧/ب.
٧ الحاشية في: ٧/ب.
٨ هود ١١٨.
٩ طه ٩١.