362 · ص363 · ج1
الحَمَاسيِّ ١:
قَلِيلُ التَّشَكِّي ٢ ٣
ومثل كان دام مسبوقا بما ... كأعط ما دمت مصيبًا درهما
(خ ١)
* [«ومثل "كان": "دام" مسبوقًا بـ"ما"»]: {وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا} ٤ ٥.
(خ ٢)
* فأما قوله ٦:
دُمْتَ الحَمِيدَ فَمَا تَنْفَكُّ مُنْتَصِرًا ... عَلَى العِدَا فِي سَبِيلِ المَجْدِ وَالكَرَمِ ٧
فمشكلٌ؛ لأنه ٨ إن قُدِّر حالًا؛ فالحال نكرةٌ، أو خبرًا؛ فإنما يرفع "دام" الاسمَ وينصب الخبرَ بعد "ما" الظرفيةِ، والجوابُ بالأول، و"أَلْ" زائدةٌ، مثلُها في: {لَيخْرجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا
١ هو تأبَّط شرًّا.
٢ بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه:
قليلُ التشكِّي للمُهِمِّ يصيبُه ... كثير الهوى شتى النوى والمسالك
ينظر: الديوان ١٥١، والعقد الفريد ١/ ١٠٧، وشرح الحماسة للمرزوقي ١/ ٩٤.
٣ الحاشية في: ٢٧.
٤ مريم ٣١.
٥ الحاشية في: ٧/أ.
٦ لم أقف له على نسبة.
٧ بيت من البسيط. ينظر: شرح التسهيل ١/ ٢٦٠، والتذييل والتكميل ٣/ ٢٣٨، وتخليص الشواهد ١٦٨.
٨ أي: قوله: الحميد.