364 · ص365 · ج1
{لَمْ تَكُونُوا ١ مُؤْمِنِينَ} ٢ ٣.
* [«وغيرُ ماضٍ»]: قال الله تعالى: {كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} ٤: في "الخَصَائِص" ٥: "خاسئين" خبر كان ٦، لا صفةٌ؛ وإلا لكان الأَخْلَقُ: خاسئةً، ولأن القِرْد لا يكون إلا خاسئًا، لذُلِّه وصَغَاره، فوَصْفُه بذلك لا بقيد ٧، بخلاف أن يكون التقديرُ: كونوا قردةً كونوا خاسئين ٨.
وفي جميعها توسط الخبر ... أجز وكل سبقه دام حظر
(خ ١)
* من تقدُّم خبر "كان": {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} ٩، "أين" الخبر، و"ما" زائدة.
ومما يُستدل به: {أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ} ١٠، {وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ} ١١.
ينبغي أن يُستدل أوَّلًا بالآية الوسطى، فيقال ١٢: المقدَّمُ ظرفٌ، فيُستدل بالتالية، فيقال: المعمول قد يتقدَّمُ حيث لا يتقدَّمُ العاملُ، فيُستدل بالأولى، فيقال: جاز؛ لأن الاستفهام له الصدرُ، فيجاب: بأنه لولا الجواز ما جاز كونه اسمَ استفهامٍ؛ لِمَا في ذلك
١ في المخطوطة: يكونوا، وهو خطأ.
٢ الصافات ٢٩.
٣ الحاشية في: ٢٧.
٤ البقرة ٦٥، والأعراف ١٦٦.
٥ ٢/ ١٦٠، ١٦١.
٦ كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين: ثانٍ، وفي الخصائص: خبر آخر.
٧ كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين: لا يفيد، وفي الخصائص: فيكون إذًا صفةً غير مفيدة.
٨ الحاشية في: ٢٧.
٩ الحديد ٤.
١٠ التوبة ٦٥.
١١ الأعراف ١٧٧.
١٢ أي: في ردِّ الاستدلال بها.