← المكتبة ▭▭ 2 pages
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
364 · ص365 · ج1
{لَمْ تَكُونُوا ١ مُؤْمِنِينَ} ٢ ٣. * [«وغيرُ ماضٍ»]: قال الله تعالى: {كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} ٤: في "الخَصَائِص" ٥: "خاسئين" خبر كان ٦، لا صفةٌ؛ وإلا لكان الأَخْلَقُ: خاسئةً، ولأن القِرْد لا يكون إلا خاسئًا، لذُلِّه وصَغَاره، فوَصْفُه بذلك لا بقيد ٧، بخلاف أن يكون التقديرُ: كونوا قردةً كونوا خاسئين ٨. وفي جميعها توسط الخبر ... أجز وكل سبقه دام حظر (خ ١) * من تقدُّم خبر "كان": {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} ٩، "أين" الخبر، و"ما" زائدة. ومما يُستدل به: {أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ} ١٠، {وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ} ١١. ينبغي أن يُستدل أوَّلًا بالآية الوسطى، فيقال ١٢: المقدَّمُ ظرفٌ، فيُستدل بالتالية، فيقال: المعمول قد يتقدَّمُ حيث لا يتقدَّمُ العاملُ، فيُستدل بالأولى، فيقال: جاز؛ لأن الاستفهام له الصدرُ، فيجاب: بأنه لولا الجواز ما جاز كونه اسمَ استفهامٍ؛ لِمَا في ذلك
١ في المخطوطة: يكونوا، وهو خطأ. ٢ الصافات ٢٩. ٣ الحاشية في: ٢٧. ٤ البقرة ٦٥، والأعراف ١٦٦. ٥ ٢/ ١٦٠، ١٦١. ٦ كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين: ثانٍ، وفي الخصائص: خبر آخر. ٧ كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين: لا يفيد، وفي الخصائص: فيكون إذًا صفةً غير مفيدة. ٨ الحاشية في: ٢٧. ٩ الحديد ٤. ١٠ التوبة ٦٥. ١١ الأعراف ١٧٧. ١٢ أي: في ردِّ الاستدلال بها.
→ prev 364 / 1740 next ←