← المكتبة ▭▭ 2 pages
التحفة الندية شرح العقيدة الواسطية
عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل العقيدة
A− A+
76 · ص81
الأول: معناه ليس قبله شيء. الآخر: ليس بعده شيء. الظاهر: مشتق من الظهور والعلو؛ فسَّره النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ»، فهو عال فوق كل شيء. الباطن: ليس دونه شيء، وهذا دليل على كمال إحاطته بكل شيء. ونستفيد من هذه الآية: إثبات أربعة أسماء وخمس صفات. الأسماء سبقت. أما الصفات فهي: الأولى: صفة الأولية: من قوله: «الأول». الثانية: صفة الآخرية: من قوله: «الآخر». الثالثة: صفة العلو: من قوله: «الظاهر». الرابعة: صفة الباطنية، لكن على المعنى الذي فسره النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومقتضى ذلك الإحاطة بكل شيء. الخامسة: صفة العلم، {وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}. وخلاصة ما نستفيده من هذه الآية: إثبات إحاطة الله تعالى بكل شيء زمانًا ومكانًا.
→ prev 76 / 217 next ←