159 · ص164
وَفِي بَابِ وَعِيدِ الله بَيْنَ المُرْجِئَةِ وَالْوَعِيدِيَّةِ مِنَ الْقَدَرِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ،
الشرح وقولِه: «مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الجنَّةَ» ١. وعلى نقيضهم الوعيديةُ، وهم طائفتان: ١ - المعتزلة. ٢ - الخوارج. والمُصَنِّف رحمه الله يقول: «مِنَ الْقَدَرِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ»، وهذا يشمل: ١ - الخوارج؛ وهم من الوعيدية والقدرية. ٢ - والمعتزلة؛ وهم قدرية أيضًا. وما الفرق بينهما: المعتزلة يقولون: إن صاحب الكبيرة في منزلة بين المنزلتين، وفي الآخرة خالد مخلد في النار، والخوارج يقولون: صاحب الكبائر في الدنيا كافر وفي الآخرة خالد مخلد في النار. فهم اختلفوا في حكم مرتكب الكبيرة في الدنيا. وأهل السنة وسط في هذا الباب بين المرجئة والوعيدية، فيقولون: مرتكب الكبيرة مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته، فهو مؤمن ناقص الإيمان. الأصل الرابع: أنهم وسط في باب أسماء الإيمان والدين بين الحرورية -أي (الخوارج) - والمعتزلةِ، وبين المرجئة والجهميةِ في الطرف الآخر.
الشرح وقولِه: «مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الجنَّةَ» ١. وعلى نقيضهم الوعيديةُ، وهم طائفتان: ١ - المعتزلة. ٢ - الخوارج. والمُصَنِّف رحمه الله يقول: «مِنَ الْقَدَرِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ»، وهذا يشمل: ١ - الخوارج؛ وهم من الوعيدية والقدرية. ٢ - والمعتزلة؛ وهم قدرية أيضًا. وما الفرق بينهما: المعتزلة يقولون: إن صاحب الكبيرة في منزلة بين المنزلتين، وفي الآخرة خالد مخلد في النار، والخوارج يقولون: صاحب الكبائر في الدنيا كافر وفي الآخرة خالد مخلد في النار. فهم اختلفوا في حكم مرتكب الكبيرة في الدنيا. وأهل السنة وسط في هذا الباب بين المرجئة والوعيدية، فيقولون: مرتكب الكبيرة مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته، فهو مؤمن ناقص الإيمان. الأصل الرابع: أنهم وسط في باب أسماء الإيمان والدين بين الحرورية -أي (الخوارج) - والمعتزلةِ، وبين المرجئة والجهميةِ في الطرف الآخر.
١ أخرجه مسلم (١/ ٥٥) رقم (٢٦).