152 · ص157
أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ؛ اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ» رَوَاهُ مُسْلِمٍ. وَقَوْلُهُ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا رَفَعَ الصَّحَابَةُ أَصْوَاتَهُمْ بِالذِّكْرِ: «أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ؛ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، إِنَّمَا تَدْعُونَ
الشرح ٢ - صفة الأولية، من قوله: «أَنْتَ الْأَوَّلُ». ٣ - الآخِرية، من قوله: «فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ». ٤ - الإحاطة الزمانية، من قوله: «أَنْتَ الْأَوَّلُ» وقولِه: «أَنْتَ الْآخِرُ»؛ لأن إثبات الأولية والآخرية متضمِّن للإحاطة الزمانية. ٥ - الظاهرية، من قوله: «أَنْتَ الظَّاهِرُ». ٦ - الباطنية، من قوله: «أَنْتَ الْبَاطِنُ». ٧ - الإحاطة المكانية، من قوله: «أَنْتَ الظَّاهِرُ» وقولِه: «أَنْتَ الْبَاطِنُ»؛ وإثبات الظاهرية والباطنية يتضمَّنُ الإحاطة المكانية. ٨ - الربوبية من قوله: «رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ». ٩ - تمام القدرة من قوله: «فَالِقَ الحبِّ وَالنَّوَى، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ» وقوله: «اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ». ١٠ - كمال رحمته، من قوله: «مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ»؛ لأن إنزال الكتب دليل على رحمته - سبحانه وتعالى - بعباده. وقوله: «لَتمَّا رَفَعَ الصَّحَابَةُ أَصْوَاتَهُمْ بِالذِّكْرِ: أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى
الشرح ٢ - صفة الأولية، من قوله: «أَنْتَ الْأَوَّلُ». ٣ - الآخِرية، من قوله: «فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ». ٤ - الإحاطة الزمانية، من قوله: «أَنْتَ الْأَوَّلُ» وقولِه: «أَنْتَ الْآخِرُ»؛ لأن إثبات الأولية والآخرية متضمِّن للإحاطة الزمانية. ٥ - الظاهرية، من قوله: «أَنْتَ الظَّاهِرُ». ٦ - الباطنية، من قوله: «أَنْتَ الْبَاطِنُ». ٧ - الإحاطة المكانية، من قوله: «أَنْتَ الظَّاهِرُ» وقولِه: «أَنْتَ الْبَاطِنُ»؛ وإثبات الظاهرية والباطنية يتضمَّنُ الإحاطة المكانية. ٨ - الربوبية من قوله: «رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ». ٩ - تمام القدرة من قوله: «فَالِقَ الحبِّ وَالنَّوَى، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ» وقوله: «اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ». ١٠ - كمال رحمته، من قوله: «مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ»؛ لأن إنزال الكتب دليل على رحمته - سبحانه وتعالى - بعباده. وقوله: «لَتمَّا رَفَعَ الصَّحَابَةُ أَصْوَاتَهُمْ بِالذِّكْرِ: أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى