85 · ص90
وَقَوْلُهُ: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} [الذاريات: (٥٨)].
الشرح ففي هذه الآية ثلاث صفات واسمان لله تعالى: الأسماء: ١ - الرزاق. ٢ - المتين. والصفات: ١ - صفة القوة لله - عز وجل -. ٢ - صفة الرزق. ٣ - ما تضمنه اسم المتين، وقد فسره ابن عباس بالشدة. «الرزاق»: صيغة مبالغة من الرزق وهو العطاء. والرزق قسمان: عام وخاص: ١) الرزق العام: ما ينتفع به البدن؛ سواءٌ كان ذلك حلالًا أو حرامًا، وسواءٌ كان هذا المرزوق مؤمنًا أو كافرًا. ٢) الرزق الخاص: وهو ما يمُنُّ الله تعالى به على بعض عباده؛ من العلم النافع والإيمان والعمل الصالح والرزق الحلال الذي يعين على طاعة الله. قال ابن القيم: وَكَذلكَ الرَّزَّاقُ مِنْ أَسْمَائِهِ ... وَالرِّزْقُ مِنْ أَفْعَالِهِ نَوْعَان رِزْقُ القُلُوبِ العِلْمُ وَالإِيمانُ، والـ ... رِّزْقُ الْمُعَدُّ لِهَذِه الأَبْدَان
الشرح ففي هذه الآية ثلاث صفات واسمان لله تعالى: الأسماء: ١ - الرزاق. ٢ - المتين. والصفات: ١ - صفة القوة لله - عز وجل -. ٢ - صفة الرزق. ٣ - ما تضمنه اسم المتين، وقد فسره ابن عباس بالشدة. «الرزاق»: صيغة مبالغة من الرزق وهو العطاء. والرزق قسمان: عام وخاص: ١) الرزق العام: ما ينتفع به البدن؛ سواءٌ كان ذلك حلالًا أو حرامًا، وسواءٌ كان هذا المرزوق مؤمنًا أو كافرًا. ٢) الرزق الخاص: وهو ما يمُنُّ الله تعالى به على بعض عباده؛ من العلم النافع والإيمان والعمل الصالح والرزق الحلال الذي يعين على طاعة الله. قال ابن القيم: وَكَذلكَ الرَّزَّاقُ مِنْ أَسْمَائِهِ ... وَالرِّزْقُ مِنْ أَفْعَالِهِ نَوْعَان رِزْقُ القُلُوبِ العِلْمُ وَالإِيمانُ، والـ ... رِّزْقُ الْمُعَدُّ لِهَذِه الأَبْدَان