← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير الطبري جامع البيان - ط دار التربية والتراث
أبو جعفر ابن جرير الطبري التفسير 310 هـ
A− A+
2077 · ص91 · ج2
الغمام) ، قال: هو غمام أبرد من هذا وأطيب، وهو الذي يأتي الله عز وجل فيه يوم القيامة في قوله: (١) (في ظلل من الغمام) [البقرة: ٢١٠] ، وهو الذي جاءت فيه الملائكة يوم بدر. قال ابن عباس: وكان معهم في التيه. (٢) * * * وإذ كان معنى الغمام ما وصفنا، مما غم السماء من شيء يغطى وجهها عن الناظر إليها، (٣) فليس الذي ظلله الله عز وجل على بني إسرائيل - فوصفه بأنه كان غماما - بأولى، بوصفه إياه بذلك أن يكون سحابا، منه بأن يكون غير ذلك مما ألبس وجه السماء من شيء. * * * وقد قيل: إنه ما ابيض من السحاب. * * * القول في تأويل قوله تعالى {وَأَنزلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ} اختلف أهل التأويل في صفة"المن". فقال بعضهم بما: - ٩٦٦ - حدثني به محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله عز وجل: (وأنزلنا عليكم المن) ، قال: المن صمغة. ٩٦٧ - حدثنا المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن
(١) في المخطوطة: "فيه في قوله" بحذف"يوم القيامة". (٢) الضمير في قوله: "وكان"، للغمام. (٣) في المطبوعة: "فغطى وجهها" وتلك أجود.