← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير الطبري جامع البيان - ط دار التربية والتراث
أبو جعفر ابن جرير الطبري التفسير 310 هـ
A− A+
11819 · ص495 · ج22
تفسير سورة النجم بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (٢) } اختلف أهل التأويل في تأويل قوله (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) فقال بعضهم: عُنِيَ بالنجم: الثُّريا وعُنِي بقوله (إِذَا هَوَى: إذا سقط، قالوا: تأويل الكلام: والثريا إذا سقطت. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) قال: إذا سقطت الثريا مع الفجر. حدثنا ابن حُميد. قال: ثنا مهران، عن سفيان (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) قال: الثريا، وقال مجاهد: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) قال: سقوط الثريا. حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) قال: إذا انصبّ. وقال آخرون: معنى ذلك: والقرآن إذا نزل. * ذكر من قال ذلك: حدثني زياد بن عبد الله الحساني أبو الخطاب، قال: ثنا مالك بن