496 · ص496
٤ - أن: {الَّذِينَ} [العصر:٣] اسم جماعة، والجماعة لا تستثنى من واحد، فدل ذلك على أنه أراد بالإنسان الجنس كما قال ابن عقيل وغيره ١.
٥ - أنه لوكان المراد بالإنسان في الآية الكافر لما احتيج إلى استثناء المؤمنين ٢.
والله تعالى أعلم.
١ ينظر: النكت والعيون ٦/ ٣٣٣، التفسير الكبير ٣٢/ ٨٢.
٢ ينظر: التحرير والتنوير ٣٠/ ٥٣١.