196 · ص50
- قوله تعالى: {إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} [التوبة:٨٠].
قال ابن عقيل مرجحاً أن للخطاب نفسه معنى هو حجة شرعية بدليل فهم النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا من القرآن حيث قال بعد نزول الآية: ( ... : " والله لأزيدن على السبعين " ١، فعقل أن ما زاد على السبعين بخلافها) ٢.
- قوله تعالى: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ} [التوبة:١١٧].
قال ابن عقيل: (فلعمري إنها مزية وحجة في البداية بذكرهم، لكن ما أراد به الترتيب بدليل أنه قد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال يوم بنيان المسجد وهو يحمل اللبن: " لا عيش إلا عيش الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة " ٣، ولو عقل منها الترتيب، لما خالف ترتيب القرآن) ٤.
ومما يلاحظ في استدلال ابن عقيل بالسنة ما يلي:
١ - اهتمامه بأدلة السنة في التفسير وغيره من العلوم.
٢ - ذكر عدد من الأحاديث في الموضوع الواحد ٥.
٣ - أنه لا يعزو الحديث لمن أخرجه في الغالب ٦.
٤ - يذكر في أحيان قليلة صحابي الحديث ٧.
٥ - ذكره للأحاديث بالمعنى كثير، وأحياناً بالإشارة إلى ما اشتهر به الحديث فقط ٨.
١ سيأتي تخريجه في موضعه.
٢ الواضح ٣/ ٢٦٩.
٣ سيأتي تخريجه في موضعه.
٤ الواضح ٣/ ٣٠٧.
٥ ينظر: الواضح ٤/ ٥٠، ١٤٥.
٦ ينظر: الواضح ١/ ١٩٣.
٧ ينظر: الواضح ٣/ ٣٧٩.
٨ ينظر: الواضح ٢/ ٨، ٤/ ٥٠.