950 · ص951 · ج2
كمثل ممن أنت خَيْرٌ ولَدَا ١ ... إِخبارٍ التقديمُ نَزْرا وَرَدا
(خ ٢)
* قولُه: «ولَدَى إِخْبارٍ» البيتَ: قد استعمله هو في قوله ٢:
«وقَصْرُها مِنْ نَقْصِهن أَشْهَرُ»
وفي كتاب سِيبَوَيْهِ ٣ في باب الإضافة -أعني: بابَ النَّسَب- ما نصُّه: وقال بعضُهم: خَرْفيٌّ، إذا أضاف إلى الخريف، وحَذَف الياءَ، والخَرْفيُّ في كلامهم مِن الخَرِيفيِّ أكثرُ، إمَّا أَضَافه إلى الخَرْف، وإمَّا بَنَى الخَرِيف على "فَعْلٍ". انتهى، وقال عِمْرانُ ٤ بنُ حِطَّانَ ٥:
[يُحِبُّ] ٦ الفَتَى طُولَ الحَيَاةِ وَطُولُهَا ... إِلَيهِ إِذَا طَالَتْ مِنَ المَوْتِ أَبْغَضُ ٧
وفي "الغُرَّة" ٨: وإذا استَقبحوا تقديمَ الجار والمجرور عليه فالأَوْلى أن يستَقبحوا تقديمَ الظرف؛ أَلَا ترى إلى امتناعهم من قولهم: زيدٌ مِنْ عمرٍو أفضلُ؟ وقال المازنيُّ ٩: هو قبيحٌ جدًّا، وقد وجدتُّ أنا ١٠ منه في الشعر أبياتًا: أنشد الفَرَزْدَقُ:
١ كذا في المخطوطة، والوجه: ولدى.
٢ الألفية ٧٣، البيت ٣٠.
٣ ٦٧/أ (نسخة ابن خروف)، وهو في مطبوعتي الكتاب ٢/ ٦٩ (ط. بولاق) ٣/ ٣٣٦ (ت. هارون): «والخَرْفيُّ في كلامهم أكثرُ من الخَرِيفي»، وعليه يفوت الاستشهاد.
٤ هو ابن حِطَّان بن ظَبْيان السَّدُوسي البصري، من أعيان علماء الخوارج، حدث عن عائشة وابن عباس وأبي موسى وغيرهم، توفي سنة ٨٤. ينظر: سير أعلام النبلاء ٤/ ٢١٤.
٥ لم أقف عليه منسوبًا له.
٦ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو في الدر الفريد، وبه يستقيم الوزن.
٧ بيت من الطويل. ينظر: الدر الفريد ١١/ ٣٢٠.
٨ ١/ ٤١٤ - ٤١٦ (ت. السليم).
٩ لم أقف على كلامه.
١٠ القائل ابن الدهَّان.