← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
902 · ص903 · ج1
المخصوص، أي: فنِعْمَ شيئًا إبداؤها، يدلُّ على ذلك المحذوفِ: قولُه: {وَإِنْ تُخْفُوهَا} الآيةَ، وإذا انتَفى أن ١ تثبت "ما" موصولةً ثبت أنها نكرة تامة، مثلُها في: ما أَحْسَنَ زيدًا، وينبغي أن يحمل عليه كلُّما ٢ جاء منه، نحو ٣، وإن لم يأتِ فيه هذا الكلامُ. هذا محصولُ قولِ أبي عَلِيٍّ في احتجاجه على مذهبه، مع زياداتٍ لم يذكرْها. وقال الأستاذُ أبو عَلِيٍّ الشَّلَوْبِينُ ٤: هذا منه بناءٌ على أن "ما" لا تكون معرفةً إلا إذا كانت موصولةً، ونصَّ س ٥ على أنها تكون معرفةً في غير ذلك، قال في: ددققته ٦ دَقًّا نِعِمَّا، أي: نِعْمَ الدقُّ ٧. قال الأستاذُ ٨: وقال ابنُ كَيْسَانَ ٩: إن "ما" في الآية زائدةٌ، وهي فاعل، وأجاز: نِعْمَ عبدُالله، قال: وهي بمنزلة "ذا" في "حبَّذا"، يزعم أنهما صِلَتان. ع: وفي: نِعِمَّا صنعت خلافٌ غيرُ هذا ١٠. (خ ٢) * [«و"ما" مُمَيِّزٌ»]: عُزي إلى الأَخْفَشِ ١١، وتَبِعه الزَّمَخْشَريُّ ١٢ وابنُ
١ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. ٢ كذا في المخطوطة مضبوطًا، والوجه: كلُّ ما؛ لأن "ما" موصولة. ٣ كذا في المخطوطة، ولعل الصواب: نحوه. ٤ حواشي المفصل ٤٨٤. ٥ قاله في الكتاب ١/ ٧٣ في قولهم: غسلته غسلًا نعمَّا، أي: نعم الغسل. ٦ كذا في المخطوطة، والصواب: دَقَقْته. ٧ هذا التأويل للمبرد في المقتضب ٤/ ١٧٥. ٨ حواشي المفصل ٤٨٣. ٩ الموفقي ١٢١. ١٠ الحاشية في: ٢١/ب. ١١ معاني القرآن ١/ ٣٩. ١٢ المفصل ١٧٧، ٣٢٧، والكشاف ١/ ٣١٦.