753 · ص754 · ج1
عَاصِمٍ ١، {أَوْ إِطْعَامٌ [فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ] ٢ * يَتِيمًا} ٣ في قراءة عَاصِمٍ ونَافِعٍ ٤ وابنِ ٥ عَامِرٍ ٦، ومنه قولُ بعض العرب: عجبت من قراءةٍ في الحمام القرآنُ ٧، وبالرفع ٨،
أي: مِنْ [أَنْ] ٩ قُرِئَ، وهذا غريبٌ، أعني: الرفعَ بالمصدر المنوَّنِ، والمستعملُ كثيرًا النصبُ به، والقياسُ يقتضي وقوعَ الرفع وحدَه، و ١٠ مع النصب، وإذا اقتُصر على أحدهما فالرفعُ أحقُّ، والأكثرُ الواقعُ ما ذكرت لك. من "شَرْح العُمْدة" ١١ ١٢. * ع: مِنْ مُشكِل الباب: قولُ المُتَنَبِّي:
١ ينظر: السبعة ٥٤٦، والإقناع ٢/ ٧٤٥. وعاصم هو ابن أبي النَّجُود بَهْدَلةَ الأسدي الكوفي، أبو بكر، أحد القراء السبعة المشهورين، توفي سنة ١٢٠. ينظر: معرفة القراء الكبار ٥١، وغاية النهاية ١/ ٣٤٦.
٢ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو في الآية الكريمة، ولعله حذف اختصارًا.
٣ البلد ١٤، ١٥.
٤ هو ابن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي، أبو رُوَيم، أحد القراء السبعة المشهورين، قرأ على جماعة من التابعين، توفي سنة ١٦٩. ينظر: معرفة القراء الكبار ٦٤، وغاية النهاية ٢/ ٣٣٠.
٥ هو عبدالله بن عامر بن يزيد اليَحْصُبي، أبو عمران، إمام أهل الشام في القراءة، وأحد القراء السبعة المشهورين، قرأ على جماعة من الصحابة والتابعين، توفي سنة ١١٨. ينظر: معرفة القراء الكبار ٤٦، وغاية النهاية ١/ ٤٢٣.
٦ ينظر: السبعة ٦٨٦، والإقناع ٢/ ٨١٢.
٧ رواه ثعلب في مجالسه ٢٠٧، ٢٠٨.
٨ كذا في المخطوطة، والصواب ما في "شرح العمدة" المنقول منه: بالرفع، بلا واو، ولعل الناسخ ظنَّ ضمة "القرآنُ" واوًا ..
٩ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو في "شرح العمدة" المنقول منه وعند ياسين (٢٠٨/ب من مخطوطته المحفوظة بجامعة الملك سعود بالرقم ٧٠٣١، وفي المطبوع: أي: أن قرئ).
١٠ كذا في المخطوطة وعند ياسين، والصواب ما في "شرح العمدة" المنقول منه: أو، وعليه يدل السياق.
١١ شرح عمدة الحافظ ٢/ ١١٨، ١١٩.
١٢ الحاشية في: ٧١، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٤٢١، ٤٢٢ إلا آية البلد، ولم يعزها لابن هشام.